• الأربعاء 08 ربيع الأول 1438هـ - 07 ديسمبر 2016م

البحريني..«محاربة الحظ العاثر»

حجم الخط |


تاريخ النشر: الثلاثاء 06 يناير 2015

القاهرة (د ب أ)

لم يكن المنتخب البحريني لكرة القدم مرشحاً في أي وقت لترك بصمة على الساحتين الخليجية والآسيوية، مثلما كان في العقد الأول من القرن الحالي، ولكنه كان فريسة للحظ العاثر، الذي حرم الفريق من ترجمة عروضه الراقية ونتائجه الجيدة إلى النهاية السعيدة التي يحلم بها، ويحتاج المنتخب البحريني (الأحمر) حالياً إلى نصيب وافر من الحظ والتوفيق، إذا أراد النجاح في بطولة كأس آسيا 2015.

ولا تختلف الكرة البحرينية عن نظيراتها في بقية دول الخليج، حيث شهدت العديد من المواهب الكروية الرائعة على مدار العقود الماضية، لكن الفارق الحقيقي كان في غياب التوفيق عن المنتخب البحريني في اللحظات الحاسمة، مما حرمه من التتويج بأي لقب خليجي أو تحقيق إنجاز يليق بسمعته على الساحة الآسيوية.

ويشهد تاريخ مشاركات الفريق في بطولات كأس الخليج على هذا الحظ العاثر، حيث فاز الفريق بالمركز الثاني في أربع نسخ منها، وكان أولها في النسخة الأولى عام 1970، ثم في نسخ 1982 و1992 و2003، ولكن اللقب لم يعرف طريقه إلى الفريق أبداً، حتى عندما استضافت بلاده النسخة قبل الماضية في عام 2013، وبدا الفريق مرشحاً بقوة للفوز باللقب، ولكنه أنهى مشاركته في المركز الرابع، وذهب اللقب للمنتخب الإماراتي.

كما كانت التصفيات المؤهلة لنهائيات كأس العالم 2006 و2010 دليلاً دامغاً على الحظ العاثر، حيث حصل الفريق على المركز الخامس بالتصفيات الآسيوية في المرتين، وبلغ الدور الفاصل، لكنه سقط أمام المنتخب الترينيدادي في تصفيات مونديال 2006 بالهزيمة صفر/1 على ملعبه إياباً، بعدما خطف تعادلاً رائعاً 1/1 خارج ملعبه ذهاباً.

وفي تصفيات مونديال 2010، كانت الفرصة سانحة بشكل أكبر، حيث التقى الأحمر المنتخب النيوزيلندي بطل الأوقيانوس وتعادلا سلبياً في المنامة ذهاباً قبل أن يسقط الفريق بهدف نظيف في ويلنجتون، ليهدر الفرصة الأخيرة على طريق المونديال. ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا