• الأربعاء 08 ربيع الأول 1438هـ - 07 ديسمبر 2016م

إقبال جماهيري كبير على فعاليات المعرض

الخدمة الوطنية جناح يقدم معلومات وفيرة وتجارب ثرية

حجم الخط |


تاريخ النشر: السبت 23 أبريل 2016

محمد سيد أحمد (أبوظبي)

عائشة عتيق المهيري، فتاة إماراتية ترتدي الزي العسكري، تطوعت لإرشاد الجمهور، ومنحهم معلومات عن الخدمة الوطنية، أمس الأول في جناح الخدمة الوطنية بالمعرض المصاحب لمونديال الجو جيتسو بصالة آيبيك أرينا بمدينة زايد الرياضية، وهو من الأجنحة التي تشهد ازدحاما منذ انطلاقة الحدث العالمي الكبير، خاصة أنه بجانب ما يقدمه من معلومات عن الخدمة الوطنية، يتيح الفرصة للزوار والجمهور لممارسة الرياضة وعدد من التدريبات بجانب قياس نسبة الدهون في الجسم.

وتحكي عائشة المهيري تجربتها الشخصية مع الخدمة الوطنية، التي أصرت على أدائها بالرغم من إصابتها بداء السكرى، وهي ليست ملزمة بها، لكنها مع ذلك برغبة وإصرار فضلت الانخراط فيها لتقدم نموذجا مشرفا للفتاة الإماراتية، لتخرج من هذه التجربة بمكاسب كبيرة انعكست على حياتها الشخصية وعززت ثقتها بنفسها، وتعافت تماما من (السكري)، وهي نموذج مشرف يستحق التوقف عنده، لما تملكه من عزيمة وإصرار ورغبة صادقة في خدمة الوطن.

وتستهل عائشة حديثها: أعمل موظفة بشركة أدنوك، ومشاركتي في الفعاليات تأتي كعمل طوعي بعد أن طلب مني ذلك، وأنا سعيدة بالقيام بهذا الدور والمساهمة في نشر الوعي بأهمية الخدمة الوطنية والطرق المتبعة في تدريباتها عبر الجناح الذي تشرف عليه شركة الجاهزية.

وتابعت: أدائي للخدمة الوطنية غير حياتي إلى الأفضل وحولني إلى شخصية لا تعرف الخوف واثقة بنفسها منضبطة في عملي وحياتي خارج العمل، وأهتم بالوقت، كما أنها خلصتني من مرض السكري، الذي كان من الممكن أن لا أؤدي الخدمة بسببه، لكن رغبتي في أدائها كانت كبيرة، رغم قلق والدي على أن يتأثر وضعي الصحي، لكنه في النهاية ساندني في قراري وذكر لي أن أداء الخدمة العسكرية لا يقتل، والحقيقة أنني شعرت بالخوف عندما وقفت أمام البوابة، لكن بعد ذلك كانت الأمور عادية ومعسكر التدريب يتوافر فيه كل شيء سواء متعلق بالتدريبات أو الحياة داخله، لذلك كانت تجربة ثرية بالنسبة لي، كما أن القائمين على المعسكر سمحوا لي بإدخال بعض الأغذية التي احتاجها في حال انخفاض السكر، وأعتبر فترة التدريب من اخصب الأيام في حياتي والمفارقة الجميلة وسعيدة أنني بعد انقضاء فترة الخدمة تعافيت من مرض السكري، فضلا عن العادات الجيدة التي اكتسبتها سواء على صعيد الانضباط أو عدم إهدار الوقت وتوظيفه التوظيف السليم. وأضافت: الحقيقة رغبتي في ألا أكون أقل من الرجال في خدمة الوطن كانت الدافع الأول وراء إصراري على أداء الخدمة الوطنية، وهنا أريد أن أوضح أن التدريبات الرياضية كانت تمثل ما نسبته 70٪ والنسبة الباقية للتدريبات العسكرية.

وعن الجو جيتسو، قالت عائشة: هذه الرياضة لها فضل كبير علي، فقد تعرفت عليها خلال أداء الخدمة وكانت تشرف على التدريبات مدربات صاحبات كفاءة عالية، وانجذبت إليها وأصبحت أمارسها بانتظام وحاليا أتدرب عليها من حين إلى آخر حيث لم أنقطع عنها حتى الآن لكن ليس بالمستوى السابق، بحكم العمل ومتطلباته.

وعن التغيير الذي طرأ عليها وهل أصبح واضحاً، تؤكد عائشة أسرتي وزملائي في العمل لاحظوا ذلك، وأنا سعيدة جدا بما أصبحت عليه، وفخورة أن أدائي للخدمة الوطنية كان سبباً في هذا التحول.

ووصفت عائشة أجواء البطولة بالرائعة وقالت: التنظيم والجمهور وقوة المنافسات كلها عوامل جعلت بطولة العالم بهذا البريق والإبهار العالي في كل التفاصيل، وقد حرصت على متابعة عدد من النزالات في الأيام الماضية، أما أمس الأول فهو مخصص لجناح الخدمة الوطنية، واللافت حقا في البطولة هو المشاركة الكبيرة من المواطنين في المنافسات هذا يؤكد أن الجو جيتسو أصبحت رياضة لها قاعدتها الكبيرة وجمهورها العريض في الدولة، ونحن نشكر قيادتنا الرشيدة على كل ما تقدمه لنا من أسباب الرعاية والاهتمام والنجاح لتجعلنا والوطن في القمة دائماً.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا