• الثلاثاء 07 ربيع الأول 1438هـ - 06 ديسمبر 2016م

شنيشل يؤكد جاهزية «أسود الرافدين»

ارتياح في صفوف العراق رغم الخسارة الودية من إيران

حجم الخط |


تاريخ النشر: الثلاثاء 06 يناير 2015

رافق العقابي (ويلجون)

جاءت خسارة المنتخب العراقي لمباراته الودية التحضيرية الرابعة أمام نظيره الإيراني بهدف مقابل لاشيء، أحرزه اللاعب ساردار أزمون في الدقيقة 56، لتزيد القلق حول أوضاع الفريق لدى البعض فيما أبدى المسؤولون عن الفريق ارتياحهم عن الوضع بعد سلسلة لقاءاته التجريبية تحضيراً لبطولة أمم آسيا، التي ستنطلق في أستراليا الجمعة، وإن قدم الفريق عرضاً جيداً.

وقال المدرب راضي شنيشل خلال المؤتمر الصحفي بعد نهاية المباراة: إن المنتخب الوطني قد اقترب من جاهزيته لدخول المباريات الرسمية لبطولة أمم آسيا بعد تقديمه المستوى الطيب في مواجهة المنتخب الإيراني على الرغم من خسارته بهدف مقابل لاشيء.

وأضاف شنيشل الذي بدا واضحاً عليه التفاؤل، ومبدياً رضاه عن أداء فريقه على الرغم من طموحه: «كان الفوز في المباراة هدفنا لرفع الروح المعنوية للاعبي الفريق، ولولا ضربة الجزاء التي أضاعها يونس محمود لكان هنا كلام آخر في الزمن المتبقي من المباراة»، مشيراً إلى أنها أفضل مباراة خاضها الفريق لغاية الآن ضمن سلسلة مبارياته التجريبية السابقة.

وبدوره شكر مدرب المنتخب الإيراني كارلوس كيروش، الذي تقدم الاتحاد العراقي لكرة القدم والجهاز الفني على التعاون في تهيئة المباراة في وقت حساس قبل انطلاق البطولة، مبدياً إعجابه بأداء الفريق العراقي، وقال إنه مرشح ليكون أحد المنتخبات المنافسة. من جهة أخرى، أوضح رئيس الوفد العراقي علي جبار بأن الفريق العراقي قدم شوطاً جيداً، وقدم من خلاله المستوى المعهود عليه، ولكن في الشوط الثاني لم يكن الفريق العراقي بالأداء المطلوب، وكان من المفترض أن لا يستقبل الفريق العراقي هدفاً بعد خطا رفاعي.

وقال جبار: «الفريق العراقي بدأ يتحسن في الأداء، ونأمل أن يكون الأداء بشكل أفضل في مباريات البطولة الرسمية، وهدفنا أن نعكس واقع الكرة العراقية المرموق، وهذا ما أكدناه من خلال وقفتنا الجادة مع لاعبينا لتقديم أفضل ما لديهم في البطولة.»

وبالعودة إلى دقائق المباراة التي جمعت المنتخبين العراقي والإيراني، بدا واضحاً على المنتخبين عدم حرصهما على كشف الأوراق في مطلع اللقاء والتحفظ في اللعب، وعلى الرغم من الانتشار الجيد للاعبي المنتخب العراقي إلا أن تهديد المرمى العراقي جاء مباغتاً في محاولتين بعد ثغرات في عمق الدفاع كادت تمنح تفوق المنتخب الإيراني لولا تسرع لاعبيه في إهدارها لينتهي الشوط الأول من دون أهداف. ومع تساقط زخات الأمطار في الشوط الثاني، بدأت رغبة المنتخبين واضحة في تحقيق فوز معنوي قبل خوض المباريات الرسمية، والذي تحقق بالفعل للمنتخب الإيراني بهدف حمل توقيع ساردار أزمون في الدقيقة 56 بعد توغله في منطقة العمليات وإيداع كرة زاحفة داعبت الشباك العراقية. وكاد أن يأتي الرد سريعاً، لولا إهدار قائد المنتخب العراقي يونس محمود لضربة الجزاء، والذي لم يستغل لحظة إرباك الحارس الإيراني الذي نزل إلى أرض الملعب قبل دقيقة واحده فقط من أن يحتسب حكم المباراة الأسترالي جونيس كريس لضربة الجزاء بعد لمس متعمد للكرة باليد داخل منطقة الجزاء.

ولازم بعدها النحس يونس محمود من جديد إثر «دربكة» داخل الست ياردات تابع فيها كرة وصلت إليه من الجانب الأيسر، لكن أسفل القائم هذه المرة تكفل بردها، ومع سير الدقائق المتبقية حاول مدرب الفريقين إشراك أكبر عدد ممكن من اللاعبين للوقوف على جاهزية البدلاء أو الأساسين منهم.

تجدر الإشارة إلى تشكيلة المنتخب العراقي التي خاض بها المباراة، تألفت كل من جلال حسن لحراسة المرمى، وعلي بهجت، وأحمد إبراهيم، وضرغام إسماعيل «علي عدنان»، ووليد سالم، وياسر قاسم «أسامة رشيد»، وسعد عبد الأمير، وهمام طارق «أحمد ياسين»، وأمجد كلف «علي حصني»، ويونس محمود، وعلاء عبد الزهرة «مروان حسين».

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا