• الاثنين 27 رجب 1438هـ - 24 أبريل 2017م

معرض «تحية من دون تحية»

تكريم خاص لـ «حسن شريف» ببصمات أصدقائه

حجم الخط |


تاريخ النشر: الجمعة 17 مارس 2017

رانيا حسن (دبي):

يواصل معرض آرت دبي سعيه نحو دعم المجتمع الفني والثقافي، ورصد حركة النمو الفعالة التي تشهدها الساحة الفنية المحلية، الذي يقام تحت رعاية صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة، رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، من 15-18 الجاري بفندق الجميرا.

ويأتي ذلك من خلال عدة برامج تسلط الضوء على رواد الفن التشكيلي في الدولة، أمثال الفنان حسن شريف، وإرثة الخالد الذي يمتد لأكثر من أربعة عقود، ويستضيف معرض «تحية من دون تحية» الذي يرعاه بنك جوليوس باير، وتحت إدارة القيمة كريستينا دو مارشي، أعمالاً لفنانين من مختلف الأجيال، تتلمذوا وتأثروا بالفنان حسن شريف، ويشهد المعرض برنامجاً يضم مجموعة من عروض الفيديو، وسلسلة من المحادثات تتناول جوانب مختلفة من منهجية الفنان، ومسيرته وإرثه، وبمشاركة مجموعة من الفنانين الإماراتيين تضم حسين شريف، ومحمد أحمد إبراهيم، ومحمد كاظم، كما يشمل المعرض مشاركة الكاتبة والمخرجة نجوم الغانم، وابتسام عبد العزيز، وليلى جمعة، وشيخة المزروع، فضلاً عن كوكبة من الفنانين الدوليين مثل: فيفك فيلاسيني، وسلوى زيدان، ورامين وروكني هاريزادي، وحسام رحمانيان. وقال الفنان محمد كاظم: حاولنا تقديم معرض مصغر يضم أعمالاً ومشاركة من أشخاص تفاعلوا فكرياً وروحياً مع الفنان حسن شريف.

وأضاف كاظم: عملي الذي جاء بعنوان «اتجاهات» يمثل مقبرة القصيص التي يرقد بها جثمان شريف، وهو مجموعة من الإحداثيات والأرقام المتشابهة،

لكنها تختلف في الإحداثيات، لتعطي للمتلقي دلالات ومعاني مختلفة، حيث يأتي العمل ليعبر عن مكان الفنان الآن. وأوضحت المخرجة نجوم الغانم قائلة: أنا من الجيل الذي ارتبط بصداقة مع الفنان، وقمنا بتأسيس جماعة «أقواس» خلال الثمانينات.

مشيرة إلى أن حسن ساهم في تعليم جيل كامل، من خلال مسيرته الفنية، والنموذج الفني الذي طرحه، في وقت لم يكن المجتمع مؤهلاً بالوعي لاستيعاب أفكار الفنان، لذلك تعرض شريف للكثير من الهجوم على أعماله التي لم تكن خارج سياق الفن العالمي، فهي جزء من الفن المعاصر، ومن الحركات الفنية الجديدة، لكنه قدم نماذج اعتبرت خارج نطاق الفن المعتاد، أو النمطي. وحول عملها المشارك أكدت الغانم أنه محاولة لقراءة الأشياء، بلغة تهكمية، وهو بعنوان « الهروب من الجنة « وهو عمل به نظرة فلسفية. لكن هناك جزءاً آخر مع العمل، على شكل إهداء مني للفنان. وقالت كريستينا دي مارشي «شرف كبير لي أن أكون القيمة على هذا المعرض، وهدفنا أن نظهر أن حسن سيظل حياً من خلال أعماله وتراثه، وأن زملاءه سيواصلون نشر أفكاره عبر أجيال أخرى.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل تحد السياسات الأميركية الجديدة من الهجرة العربية للغرب عموما؟

نعم
لا