• الثلاثاء 07 ربيع الأول 1438هـ - 06 ديسمبر 2016م

جعله في أحسن تقويم

الله قادر على جمع عظام الإنسان

حجم الخط |


تاريخ النشر: الجمعة 22 أبريل 2016

أحمد محمد (القاهرة)

أتى عدي بن ربيعة، إلى النبي صلى الله عليه وسلم فقال حدثني عن يوم القيامة متى يكون، وكيف يكون أمرها وحالها، فأخبره النبي بذلك، فقال لو عاينت ذلك اليوم لم أصدقك يا محمد، ولم أومن به، أَو يجمع الله هذه العظام؟ فأنزل الله تعالى: (أَيَحْسَبُ الْإِنْسَانُ أَلَّنْ نَجْمَعَ عِظَامَهُ * بَلَى قَادِرِينَ عَلَى أَنْ نُسَوِّيَ بَنَانَهُ)، «سورة القيامة: الآيتان 3 - 4».

قال الطبري يقول تعالى ذكره أيظن ابن آدم أن لن نقدر على جمع عظامه بعد تفرقها، بلى قادرين على أعظم من ذلك، أن نسوي بنانه، وهي أصابع يديه ورجليه، فنجعلها شيئاً واحداً كخف البعير، أو حافر الحمار، فكان لا يأخذ ما يأكل إلا بفمه كسائر البهائم، ولكنه فرق أصابع يديه يأخذ بها، ويتناول ويقبض إذا شاء ويبسط، فحسن خلقه.

خلقاً حسناً

قال الحسن، في معناها أي جعلها يداً، وجعلها أصابع يقبضهن ويبسطهن، ولو شاء لجمعهن، فاتقيت الأرض بفيك، ولكن سواك خلقا حسنا.

وقال قتادة، معناها أن الله قادر على أن يجعل بنانه كحافر الدابة، أو كخف البعير، ولو شاء لجعله كذلك، فإنما ينقي طعامه بفيه. ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا