• الخميس 24 جمادى الآخرة 1438هـ - 23 مارس 2017م

روت 65 حديثاً

«أم حبيبة».. نقلت أوصاف أفعال النبي

حجم الخط |


تاريخ النشر: الجمعة 17 مارس 2017

أحمد مراد (القاهرة)

إحدى زوجات رسول الله، صلى الله عليه وسلم، وبنت عمه، ولم يكن في أزواجه من هي أقرب نسباً إليه منها.. هي أم حبيبة بنت أبي سفيان الأموية القرشية الكنانية، صحابية من المهاجرين والسابقين الأولين إلى الإسلام، ولدت قبل بعثة النبي، صلى الله عليه وسلم، بسبعة عشر عاماً، وقبل زواجها من رسول الله، كانت زوجة لعبد الله بن جحش، وهاجر بها إلى الحبشة في الهجرة الثانية، ثم تنصر هناك ومات على النصرانية، وبقيت أم حبيبة، رضي الله عنها على دينها، فأرسل النبي، صلى الله عليه وسلم من يخطبها له بالحبشة سنة «6» هجرية، فتزوجها عليه الصلاة والسلام، وزوجها إياه النجاشي ملك الحبشة.

وكان عمر أم حبيبة عندما تزوجها النبي 36 سنة، وذكر القرآن الكريم في شأنها قول الله تعالى: (عَسَى اللَّهُ أَن يَجْعَلَ بَيْنَكُمْ وَبَيْنَ الَّذِينَ عَادَيْتُم مِّنْهُم مَّوَدَّةً وَاللَّهُ قَدِيرٌ وَاللَّهُ غَفُورٌ رَّحِيمٌ)، «سورة الممتحنة: الآية 7».

فتح مكة

أقامت أم حبيبة رضي الله عنها مع النبي، صلى الله عليه وسلم، وبقية أمهات المؤمنين ومعها ابنتها حبيبة، وفي السنة الثامنة من الهجرة، وقبل فتح مكة قدم أبو سفيان المدينة ليكلم النبي، صلى الله عليه وسلم، طالباً بأن يزيد في هدنة الحديبية، ولما دخل على ابنته أم حبيبة حجرتها أسرعت وطوت بساطا لديها مانعة والدها من الجلوس عليه كونه فراش النبي، صلى الله عليه وسلم.

روت أم المؤمنين أم حبيبة رضي الله عنها عن النبي، صلى الله عليه وسلم، عدة أحاديث، حددها بقي بن مخلد بـ «65» حديثاً، وكان معظم مروياتها وصفا لأفعال النبي، صلى الله عليه وسلم. ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل تحد السياسات الأميركية الجديدة من الهجرة العربية للغرب عموما؟

نعم
لا