• الأربعاء 08 ربيع الأول 1438هـ - 07 ديسمبر 2016م

أنشطة تعليمية وترفيهية تثري عالم الصغار

«الشارقة القرائي لأدب الطفل».. آفاق معرفية بلاحدود

حجم الخط |


تاريخ النشر: الجمعة 22 أبريل 2016

أزهار البياتي (الشارقة)

للمرة الثامنة على التوالي، وتحت شعار «تألق بها»، يواصل مهرجان الشارقة القرائي لأدب الطفل برامجه وفعالياته المدهشة، محتفياً بتظاهرته الثقافية والفنية المتمّيزة على مستوى المنطقة، مستمراً على امتداد11 يوماً حافلة بالإثارة والمرح، وذلك من يوم 20 وحتى 30 من أبريل الجاري، ليحتضن نخبة من الكتّاب والمؤلفين والفنانين المتخصصين في أدب الأطفال، مع مشاركة واسعة من أهم دور النشر المحلية، العربية والعالمية، والتي أتت خصيصاً لتستعرض أحدث نتاجها الأدبي وآخر إصداراتها في المعارف والعلوم.

خطط وأفكار

حول أهم أهداف ومحتوى المهرجان، تقول هند لينيد، مدير أول والمنسق العام لفعاليات المهرجان: «نعود من جديد في موسم آخر من مواسم الارتقاء بمفردات الثقافة والفنون والمهارات، والذي يتألق ويتطور بمضمونه وفحواه العام في شارقة الإمارات دورة بعد أخرى، فخورين بالريادة على مستوى العالم في تنظيم مهرجان متكامل وتخصيصه برمته لأدب الأطفال، والذي نبع من منطلق الإيمان العميق بالاستثمار في الإنسان أولاً، وضرورة الاهتمام بشؤون الطفل الإماراتي والعربي على وجه التحديد، عبر دعم مجموعة من الخطط والبرامج والأفكار التي ترتقي بفكره وتطور قدراته، وتلتقي مع جل اهتماماته ورغباته، لتمنحه مساحات من الحلم والطموح بمستقبل أفضل، وعلى كل الصعد ومختلف المجالات الثقافية والإنسانية والاجتماعية».

وتعبّر هند لينيد عن فحوى اختيار شعار مهرجان هذا العام، قائلة: «في موسمه الـ8، جاء اختيار عبارة «تألق بها» كشعار لفعاليات المهرجان، على هيئة دعوة مفتوحة لكل الأطفال ليتألقوا بمفهوم القراءة، باعتبارها تعد الرافد المعرفي الأول، والبوابة الكبرى للثقافة والإدراك وتشكيل الوعي وبناء الأفكار والمعتقدات، وهي أمور نهتم بتعزيزها وتأكيدها في مجمل حيثيات الشارقة القرائي وأنشطته المختلفة».

جيل المستقبل

ولأن الأطفال هم جيل المستقبل، والاعتناء بشؤونهم وتنمية مواهبهم وقدراتهم يعد دلالة حضارية على تقدم الدول ورقي شعوبها، جاءت فكرة مهرجان الشارقة القرائي لأدب الطفل، والذي يجمع من خلال هذا الحراك الثقافي المتميز كل روافد الآداب والعلوم والمعارف، ووفق منظومة متسقة ومنسجمة من الفعاليات والبرامج المتعددة الأنشطة والمجالات، قدمت بصياغات متنوعة من الترفيه الموجه والجاذب للصغار واليافعين، على حد سواء. وفي هذا الإطار، يقول أحمد بن ركاض العامري، رئيس هيئة الشارقة للكتاب: «نحن في الشارقة ندعم كل ما من شأنه أن يعتني بالطفل العربي ويرتقي بشؤونه الفكرية والتربوية، بحيث نلتقي معه في كل مراحله العمرية، فنستكشف معاً مواهب كامنة، ونفتح أمامه آفاقاً علمية ومعرفية جديدة، فيجد هنا بين أروقة المهرجان وأجنحته المتنوعة فرصاً عدة لاختبار إمكانياته الذاتية، كما يتعّرف على تجارب حديثة، ويطلع على المزيد من الابتكارات والأفكار من تلك التي تستفز فضوله المعرفي، وتستحث طاقاته وتشحذها للأمام، ومن خلال تنظيمنا برنامج ورش عمل فاعلة وحية، تدور في فلك حقول علمية وفنية وإبداعية عدة، نحفزه أكثر على المشاركة والتجاوب، ونشجعه على الدخول في خضم أنشطة ذكية وحديثة، تطور القدرات وترتقي بالحواس وتوسع الإدراك، بحيث يصبح بعدها أكثر قدرة على الخيال، كونه وجد في هذه الجنة المعرفية سقفاً أعلى لآفاقه، وفضاء أوسع لتصوراته وطموحاته».

معايشة واقعية

ويضيف العامري:«بالمحصلة، فإن مهرجان الشارقة القرائي يضيف للطفل الزائر مزيداً من التجارب والخبرات، والتي لا تقتصر فقط على تشجيعه على المطالعة وتعويده على تبني ثقافة حب القراءة بين دفتي كتاب واتخاذها كأسلوب حياة، بل تتجاوز ذلك إلى جذبه نحو التفكير المنهجي، وتشجيعه على المحاولة والتجربة والقدرة على التعبير عن الذات، من خلال عمل فني أو اكتشاف علمي، أو حتى مجرد الانفتاح على أفكار وحضارات الآخرين، وهنا في أرض المهرجان نفسح للأطفال جميعاً مساحات لأن يختبروا معنا معايشة واقعية وحية لمختلف الروافد والخبرات الفنية والمعرفية، بالإضافة إلى دفعهم إلى المساهمة في مختلف الفعاليات المباشرة التي تتجدد في كل ساعة من ساعات أيام المهرجان».

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا