• الاثنين 29 ذي القعدة 1438هـ - 21 أغسطس 2017م
  11:23     الشرطة الاسبانية تؤكد التعرف على هوية سائق الشاحنة التي استخدمت في اعتداء برشلونة        11:23     فقدان 10 بحارة وإصابة خمسة جراء حادث اصطدام مدمرة امريكية     

في نادي الكتاب بدبي

شهاب غانم: الترجمة تفتح باباًعلى الآخر وتعرفنا إليه

حجم الخط |


تاريخ النشر: الجمعة 15 فبراير 2013

دبي (الاتحاد)- في إطار فعاليته التي تحمل عنوان “نادي الكتاب” الذي يقيمه قسم التراث الوطني في مركز جمعة الماجد للثقافة والتراث، جرت استضافة الشاعر الدكتور شهاب غانم في جلسة حوارية وقراءة شعرية بمناسبة نيله جائزة طاغور العالمية للسلام، وذلك في مقر المركز في دبي .

وأدارت الجلسة الشاعرة شيخة المطيري، وفي معرض تقديمها له تحدثت عنه، فتناولت الجانب الإنساني والشعري، كما أشارت إلى العديد من محطات حياته الدراسية والعملية، وفي مجالي الشعر والترجمة.

تلى ذلك قراءة شعرية قدمها الدكتور شهاب، فقرأ عدداً من القصائد التي تعود إلى مراحل مختلفة من تجربته الشعرية، خاصة تلك القصائد التي تتحدث عن الاحساس بالاغتراب، والتي أنجزها أثناء دراسته الدكتوراه في بريطانيا. وبعد وصلة شعرية. ثم بدأ الحوار، فدار الحديث عن الترجمة الشعرية، وهنا قرأ على مسامع الحضور مقاطع من روائع الشعر المترجم، حيث أشار إلى أنه تفاعل مع النص بلغته الأصلية شعورياً من دون أن يحيل شيئاً من معانيه إلى غير ما هي عليه حقيقة، وذلك وفاء للأمانة العلمية، وليثبت ذلك قرأ نصاً بالإنجليزية، ليثبت للجمهور تطابق المعاني.

وأجاب الدكتور شهاب عن سؤال وجه إليه عن أغراض الشعر الإنجليزي، وتاريخه، وقارن بين الشعر العربي وبينه، وانتقل إلى الشعر الهندي الذي بدأت صلته به عند دراسته للماجستير في الهند، وأنجز أكثر من ترجمة شعرية لشعراء هنود، ومنهم طاغور صاحب الجائزة التي نالها، فطلب منه الجمهور قراءة نص شعري لطاغور مترجماً فأتحف الجمهور بنص من شعره.

وفي سؤال عن والد الشاعر الذي يعد أول خريج في الجزيرة العربية من الجامعة، تحدث عن جانب من سيرته لا سيما وأن الدكتور شهاب أنجز سيرة ذاتية له، وتتطرق إلى عائلته وإخوته الشعراء، ووالده وأخواله الذين لهم حظ وافر من الشعر والثقافة والعلم، وقبل أن تختتم الجلسة بالشعر أكد فوائد الترجمة وكيف تفتح باباً على الآخر فتعرفنا إليه من خلال مشاعر مثقفيه وأحاسيسهم التي هي خير تعبير عن مجتمعاتهم.

ويعتبر الدكتور شهاب غانم أول إماراتي وأول عربي يحظى بهذا التكريم العالمي، وهو شاعر له ثلاثة عشر ديواناً بالعربية، وديوانان بالإنجليزية، وهو مُترجم للشعر له عشر مجموعات من الشعر العربي المعاصر مترجمة إلى الإنجليزية، وعشر مجموعات من الشعر الأجنبي مترجمة إلى العربية، وله عدد من الكتب الأدبية النثرية والعلمية، منها كتاب الصناعة في دولة الإمارات الذي نشر باللغة الإنجليزية في لندن عام 1992، وما زال المرجع الرئيسي حول موضوعه، وله من الكتب ما يربو على الخمسين كتاباً.

وتمنح جائزة طاغور العالمية لشخصية واحدة مرة كل عامين من قبل الجمعية الآسيوية العريقة التي أُسست عام 1784 على يد وارن هستنجز في بداية الحكم البريطاني.

وقد منحت الجائزة حتى الآن لعدد من الشخصيات، من بينهم عدد من الحاصلين على جوائز نوبل ورئيس جنوب أفريقيا السابق نلسون مانديلا عام 2000، وكان قد حصل على جائزة نوبل للسلام عام 1993، والعالم الهندي الشهير سن عام 2004 وكان بروفيسوراً للاقتصاد في جامعات أكسفورد وكامبردج وهارفارد ونال جائزة نوبل للاقتصاد عام 1998، والبروفسور الأميركي جوزيف ستيجلز عام 2008 وهو الحاصل على جائزة نوبل للاقتصاد عام 2001، كما منحت الجائزة للرئيسة الإندونيسية السابقة ميجاواتي سوكارنو عام 2002، وللفيلسوف الشاعر الياباني د إكيدا عام 1996، والبروفسور البنغالي كبير شودري عام 2006، والدكتور الهندي كريشنا سرينيفاس عام 1998 وهو رئيس جمعية الشعر العالمية وغيرهم.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا