• الأحـد 12 ربيع الأول 1438هـ - 11 ديسمبر 2016م

خادم الحرمين: حريصون على تطوير العلاقات الاستراتيجية مع أميركا

أوباما: واشنطن و«التعاون الخليجي» متحدان لتدمير «داعش»

حجم الخط |


تاريخ النشر: الجمعة 22 أبريل 2016

الرياض (واس)

أعرب خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود في ختام أعمال القمة الخليجية الأميركية أمس باسمه واسم قادة دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية عن شكره لفخامة رئيس الولايات المتحدة على حضوره هذه القمة، وقال: فخامة الرئيس.. باسم إخواني قادة دول مجلس التعاون وباسمي أشكر لفخامتكم حضور هذه القمة البناءة والمثمرة، والتي ستسهم في تعزيز التشاور والتعاون بين دول المجلس والولايات المتحدة، مشيداً بالمباحثات البناءة وما تم التوصل إليه، ومؤكداً لفخامتكم حرص والتزام دول المجلس على تطوير العلاقات التاريخية والاستراتيجية بين دولنا والولايات المتحدة خدمة لمصالحنا المشتركة وللأمن والسلم في المنطقة والعالم، متمنياً لكم جميعاً دوام الصحة والسعادة ولبلداننا الأمن الاستقرار والازدهار.

بدوره، ألقى الرئيس باراك أوباما كلمة عبر فيها عن شكره وتقديره لهذه القمة الناجحة. وقال: في العام الماضي في كامب ديفيد بنينا علاقة قوية ثنائية بشكل كلي ورؤية مشتركة للسلام والرخاء، مؤكدا في الوقت ذاته القيام بأكثر من ذلك. وأشار إلى أنه خلال القمة تمت مراجعة التقدم الذي أحرز، لافتا النظر إلى أن بلاده تحمي مصالحها في منطقة الخليج، وكذلك تحمي حلفاءها ضد أي اعتداء وخاصة في المناطق الحساسة. وقال: سنبقى متحدين في القضاء على تنظيم داعش الإرهابي، وسنسخر قواتنا الجوية والقوات الخاصة خلال التحالف الذي انشأناه.

وأكد سعي الجميع إلى استقرار العراق من خلال تحرير المناطق التي يسيطر عليها تنظيم القاعدة. وأوضح أنه وقادة دول مجلس التعاون لدول الخليج اتفقوا على الاستمرار في حل النزاعات في المنطقة، وأيضاً التوصل إلى حل مع النظام السوري، بما سيتم الاتفاق من خلاله مع الشركاء في مجلس التعاون الخليجي.

وفيما يتعلق باليمن، أكد الرئيس الأميركي أن الهدف الذي يسعى إليه هو إيصال المساعدات الإنسانية قدر الإمكان إلى هناك. وحيال الشأن الليبي أوضح أوباما أنه اتفق مع قادة دول مجلس التعاون على تقديم الدعم والبناء لهم . وأكد أن الولايات المتحدة ستزيد من تعاونها مع دول المجلس التعاون الخليجي، مشدداً على أن دول المجلس لديها القدرة للدفاع عن نفسها . وفيما يختص بالشأن الإيراني قال أوباما «نحن الآن قطعنا جميع السبل على إيران في سعيها للحصول على الأسلحة النووية حتى في هذا الاتفاق النووي، ولا زال لدينا بعض الشكوك المتحفظة تجاه التصرفات الإيرانية وخاصة فيما يتعلق بقذائفها العابرة للقارات، وبحسب ما توصلنا إليه في قمة كامب ديفيد من العام الماضي وحتى الآن فليس هناك أي دولة لها مصلحة في الدخول في نزاع أو صراع مع إيران.

ولفت النظر إلى أنه يجب على الجميع أن يلتزم بالأعراف والقوانين الدولية، وكذلك بالحوكمة واحترام حقوق الإنسان. وأوضح الرئيس الأميركي أن بلاده ستجري مع دول مجلس التعاون الخليجي حواراً اقتصادياً جديداً لتوفير فرص عمل للشباب وللمواطنين. وقال « إذا رجعنا للعام الماضي فلقد أحرزنا كثيرًا من التقدم ، وبسبب الأعمال التي قمنا بها أصبحت دولنا أكثر أماناً ورخاء «مؤكداً عمق الصداقة بين الولايات المتحدة ودول مجلس التعاون الخليجي، وما يتم تنفيذه على هذه الطاولة». وأعرب عن شكره لخادم الحرمين الشريفين ولقادة ورؤساء دول مجلس التعاون الخليجي على هذه القمة الناجحة.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتعرض ابنك للتنمر المدرسي؟ وهل أجاد الأخصائي الاجتماعي التصرف؟

نعم
لا
لم يتعرض