• السبت 11 ربيع الأول 1438هـ - 10 ديسمبر 2016م

رئيس البرلمان الشرعي يؤكد عقد جلسة نيابية الثلاثاء المقبل والتحالف يقتل 25 «داعشياً»

«الصدريون» يعترفون بعدم اكتمال النصاب للجلسة الانقلابية

حجم الخط |


تاريخ النشر: الجمعة 22 أبريل 2016

سرمد الطويل، وكالات (بغداد)

اعترف أحد نواب كتلة الأحرار الممثلة للتيار الصدري في مجلس النواب العراقي أمس، بعدم تحقيق النصاب للنواب المعتصمين والذين نفذوا انقلابا برلمانيا في 14 أبريل الجاري، ما اعتبر ضربة للانقلابيين، الذين فشلوا في عقد جلسة مكتملة النصاب بعد حضور 135 نائبا. من جانبه أكد رئيس البرلمان سليم الجبوري أن جلسة نيابية ستعقد الثلاثاء المقبل برئاسته ونائبيه لبحث أزمة البرلمان والتغيير الوزاري.وقالت مصادر من كتلة الأحرار أمس، إن «النصاب لم يكن مكتملا عندما عقدت الجلسة التي أعلن فيها المعتصمون عزل رئيس البرلمان سليم الجبوري»، مؤكدا أن هناك من سعى لتنفيذ أجندة بعيدة عن هدف الاعتصام الذي كان مركزا على التغيير الوزاري.

وأعطى زعيم التيار الصدري مقتدى الصدر مهلة أسبوعا «للمضي بعقد جلسة للبرلمان واختيار هيئة رئاسة جديدة لمجلس النواب». وقال الصدر في بيان بأن كتلته «لا تريد أن تبدأ بقطيعة وتنتهي بفضيحة، لذلك فهي ترجع إلى أصل مطلب الإصلاحات» التي طالب بها وهي «الكابينة الوزارية المستقلة الأولى، وإذا تم إحضارها للبرلمان خلال 72 ساعة فسيتم التصويت عليها بالجلسة التي يترأسها سليم الجبوري».

من جهته، قال عضو مجلس النواب عن كتلة الأحرار حاكم الزاملي، إن اعتصام الكتلة الذي جاء بعد انتهاء اعتصام الصدر صفعة أعادت الموقعين على وثيقة المحاصصة الحزبية إلى رشدهم. وأضاف أن انتهاء اعتصام الصدر جاء بعد قبول الكتل والأحزاب والبرلمان لمطلب المعتصمين والمتظاهرين بتشكيل حكومة مستقلة لاتنتمي للأحزاب الاحتكارية للعراق».

وأوضح «فوجئنا بقيام رئيس البرلمان وزعماء الكتل بتوقيع وثيقة تكرس المحاصصة الحزبية، وطرح حكومة تكنوقراط سياسي، فوجهنا لهم صفعة أعادتهم الى رشدهم».

وكان الصدر وجه بتجميد كتلة الأحرار، داعياً أعضاءها إلى الانسحاب من الاعتصام البرلماني، فيما رحبت قوى سياسية بموقف الصدر بوصفه جاء في إطار حرصه على مسار العملية السياسية. ... المزيد

     
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا