• الجمعة 03 ربيع الأول 1438هـ - 02 ديسمبر 2016م

أكد أن لقاء الأساطير فرصة للشعور بالفخر والمجد

روبسون مورا: مواجهة سوكا في أبوظبي «موقعة نارية» للتاريخ

حجم الخط |


تاريخ النشر: الجمعة 22 أبريل 2016

أمين الدوبلي (أبوظبي)

تجمع منافسات أساطير اللعبة التي ستقام غداً، ضمن فعاليات البطولة العالمية، الأبطال الذين سيعودون إلى بساط الجو جيتسو منافسين، بعد أن غيروا مسيرتهم الرياضية، وأصبحوا مدربين لأبرز الأكاديميات العالمية في الوزن الخفيف، ألكسندر «سوكا» فريتاس، وروبسون «روبينيو» مورا، وفي الوزن المتوسط سيظهر على البساط فريدسون «بايكساو» أمام فيتور «شاولين» ريبيرو، أما في الوزن الثقيل، فسوف يستعرض كل من سيتنافس: مارسيو «بي دي بانو» كروز أمام رودريجو «كومبريدو» ميديروس.

من جهته، وصف الأسطورة روبسون «روبينيو» مورا مواجهته المرتقبة غداً مع أليساندرو سوكا بأنها مباراة للتاريخ، وقال: سوكا لاعب رائع، اسم له وزنه، صاحب ألقاب عالمية كبيرة، مازال يتدرب بشكل يومي، يمكنه أن يشارك حالياً في أي بطولة عالمية، ويحقق اللقب فيها برغم كبر سنه، لأنه يملك مهارات وذكاء نادرين، لذا أتوقع مباراتي معه أن تكون موقعة نارية، وسأسعى للفوز بالتأكيد.

وأضاف: بدأت الاستعداد لهذا النزال منذ شهرين، وتذكرت الأيام التي كنت أستعد فيها لبطولات العالم، فخضعت لنظام غذائي مناسب، وكنت أتدرب من مرتين إلى 3 مرات بشكل يومي لأكون مستعداً فنياً وذهنياً وبدنياً، ونجحت في ذلك، فأصبحت نفسياً مستعداً لدخول هذا النزال الذي سيحظى بمتابعة كل عشاق اللعبة في العالم، وسيدون في مسيرة كل لاعب فينا، وفي ظني أننا جميعاً الأساطير الـ 6 نشعر وكأننا نعيش في حلم جميل، لأن فكرة لقاء الأساطير نفسها جديدة.

وأوضح مورا الذي ولد في البرازيل سنة 1978، وبدأ تعلم الجو جيتسو بعد سن العاشرة، أن حلمه أن يمشي على خطى عظماء الجو جيتسو البرازيلية، زرت أبوظبي مرة واحدة من قبل عام 2001، وهذه هي الثانية، والفارق كبير جداً بين الزيارتين، حيث وجدت الآن عاصمة عالمية من أجمل عواصم العالم، وبيت الجو جيتسو الحقيقي، وبلداً متحضراً ورائعاً، متطوراً في النسق المعماري، وفي نظم المرور، ونظافة واتساع الشوارع.وأشار مورا الذي شارك في أول بطولة، وهو في سن 13 عاماً، إلى أن عام 1997 كان استثنائياً في مسيرتي، لأنه العام الذي تم ترفيعي فيه إلى الحزام الأسود، بعد تنافسي مع نوفا يونياو، وسيطرت بعد ذلك على صدارة المشهد في عالم اللعبة من خلال الفوز بعدد كبير من البطولات، بما في ذلك بطولة العالم في العام 2002، بالإضافة إلى كوني بطل العالم في فئة الحزام الأسود لخمس مرات بين العامين 1996 و2007.

وتابع: بدأت مسيرتي مع الجوجيتسو «فن الترويض» مبكراً، حيث تعرفت على اللعبة وعشقتها وأنا في سن العاشرة، وكنت حريصاً طوال مسيرتي معها أن أقدم الجديد والطريف في اللعبة لمحبي لها، فلم أكن مهتماً بالفوز فقط، بل كنت حريصاً على تصدير السعادة للناس من خلال الحركات الجميلة، والصعبة، وكان لي أسلوبي الخاص والذي عرفت به، وانتشر معي، وأحبه كل الناس، وأصبح مطلوباً في الكثير من الأكاديميات العالمية.وقال: لم أختر الجو جيتسو لتكون رياضتي المفضلة، لكن اللعبة هي التي اختارتني، حيث إن والدي كان لاعباً للجو جيتسو، ولديه أكاديمية لتدريب الجو جيتسو، ومن هنا فقد كانت نشأتي في عائلة تحب اللعبة، وتعتبرها مصدر رزقها، وكان من الطبيعي أن أنخرط فيها، وأبحث لنفسي عن موطئ قدم كي أحقق فيها إضافة تكتب باسمي، وكان قراراً جيداً في ظني على ضوء ما حققته من مجد وإنجازات في تلك الرياضة.

وعن أهم بطولة حققها في مسيرته، والتي تحظى بذكريات مميزة، ويعتبرها نقطة تحول في مشواره، قال مورا: إنها أول بطولة عالم فزت بها، وأول لقب عالمي يسجل باسمي، كان ذلك في 1996، في البرازيل بمنافسات الحزام البني، والتي صنعت مني نجماً كبيراً في حضور عدد كبير من الأساطير على الساحة في ذلك الوقت، وقد فتحت المجال لي لأحافظ على صدارة العالم في أعوام 1997، و1998، و2001، و2007 التي أقيمت منافساتها في أميركا.

وتابع: مشروع الجو جيتسو في الإمارات مميز، وإذا كانت لي نصيحة فهي أن يتم الاهتمام بتدريب اللاعبين واللاعبات في المراحل السنية المبكرة، وألا يضغطوا عليهم في نفس الوقت، لأننا معنيون بأن نجعل الطفل أو الطالب يعشق اللعبة، يستمتع بها، يشعر بأن هناك خللاً في حياته إذا تغيب عن ممارستها، لأن اللعبة مجموعة من الرياضات، إنها أسلوب حياة متكامل، إنها لعبة تستحق أن تكون المعشوقة الأولى لكل من يمارسها، إنها لعبة القيم والأخلاق، والمبادئ والإصرار.

وقال: إذا علمنا هذه الأمور للأطفال، فسوف يكون لكل طفل أسلوب حياته المميز في التدريب والتغذية والنوم، وسوف تغير حياته، لأنها ستحقق له التوازن النفسي، وقبل ذلك سوف تجعله يعيش في سلام مع نفسه، لأن من يمارس اللعبة، في العادة، يكون قوي البنيان، والشخصية، ومتواضع لأبعد درجة في نفس الوقت.وكشف مورا عن شعوره عندما تسلم الدعوة للمشاركة في لقاء الأساطير، وقال: شعرت بأنني كما أعطيت الكثير للعبة، فإنها لا تبخل علي، لأنني وبعد أن حولت مسيرتي للتدريب، هناك من يتذكرني، ومن يفكر بشكل رائع، وأشكر من دعاني، وأعتبر ذلك تكريم شخصي ولمسيرتي، وفرصة للشعور بالفخر.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا