• الأحـد 12 ربيع الأول 1438هـ - 11 ديسمبر 2016م

الوحدة والوصل.. «فض الاشتباك»

حجم الخط |


تاريخ النشر: الجمعة 22 أبريل 2016

محمد سيد أحمد (أبوظبي)

يسعى الوحدة والوصل إلى «فض الاشتباك» بينهما مساء اليوم، في ظل تساويهما بعدد النقاط (36 نقطة) لكل منهما، عندما يلتقيان في الثامنة والنصف مساء، ضمن الجولة الـ24 من دوري الخليج العربي، في واحدة من المواجهات القوية، التي يرفع من درجة إثارتها الصراع الثلاثي على المركز الثالث، الذي يجمع طرفي اللقاء بجانب النصر الذي يتقدمهما بنقطة.

الفريقان يمران بظروف متشابهة نسبياً، حيث نزفا عدداً من النقاط في الجولات الأخيرة، والمباراة هي الرابعة بينهما هذا الموسم، حيث سبق أن تفوق «الإمبراطور» على أصحاب السعادة في الدور الأول، كما تأهل إلى ربع نهائي كأس صاحب السمو رئيس الدولة على حسابه، بينما حقق «العنابي» الفوز في نصف نهائي كأس الخليج العربي الذي توج به مؤخراً. فرط الوحدة بعد فوزه بكأس الخليج العربي، في 5 نقاط خلال مباراتيه الأخيرتين بالتعادل والخسارة مع الإمارات والظفرة على التوالي، وقدم الفريق مستويات أقل عما ظهر به خلال الدور الثاني من المسابقة، وتعتبر المباراة فرصة لتقديم مردود جيد يؤكد من خلاله الفريق الخروج من الحالة التي يعيشها ويستعيد ثقافة الانتصارات من جديد، خاصة أنه يدخل اللقاء متكامل الصفوف تقريباً، ولا يفقد سوى لاعبين فقط للإيقاف.

وحرص الجهاز الفني على علاج الأخطاء التي وقع فيها الفريق أمام الظفرة بالذات، والعمل على رفع معدل التركيز عند اللاعبين، خاصة في الخط الخلفي الذي يشهد عودة المدافع حمدان الكمالي من الإيقاف.

وفي المقابل فإن الوصل يعيش ظروفاً مشابهة للوحدة إن لم تكن أكثر سلبية، خاصة أنه لم يعرف طعم الانتصار في المباريات الأربع الأخيرة في المسابقة وحصد فيها 3 نقاط فقط، وهو ما أثار علامات استفهام كبيرة، خاصة أن الفريق كان قبل ذلك يقدم مستويات جيدة. ويأمل عشاق الفريق أن يتغير الحال في هذه المواجهة ويحقق الفريق حتى يعود بقوة في الأمتار الأخيرة.

وقد عمل الجهاز الفني في الأيام الماضية على إعادة ترتيب الأوراق، حتى يتمكن الفريق من تفادي السلبيات التي صاحبت أداءه في الفترة الماضية، ويحقق انتصاراً يعود به إلى الواجهة من جديد كمنافس قوي على المركز الثالث الذي أصبح يمثل بطولة خاصة.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا