• السبت 04 ربيع الأول 1438هـ - 03 ديسمبر 2016م

تشكل «كتلة قوية» في رسم ملامح الصندوق

أندية الدرجة الأولى «رمانة الميزان» في انتخابات اتحاد الكرة !

حجم الخط |


تاريخ النشر: الجمعة 22 أبريل 2016

دبي (الاتحاد)

هذه المرة ليست ككل مرة.. هكذا يمكننا وصف حالة أندية دوري الدرجة الأولى، التي تنظر للصراع الدائر بين المرشحين لمجلس إدارة اتحاد الكرة بحالة من «القلق»، لاسيما أن أغلبها سعى لخطب ودها، تارة بالإعلان عن تخصيص ميزانية ضخمة لدعمها وأخرى بالوعود التي وصلت لحد توزيع أكثر من مليوني درهم على كل نادٍ سنوياً، حال رأت أفكاره النور ونجح في العراك الانتخابي المستعر حاليا.

امتلاك 20 صوتاً يجعل من أندية الدرجة الأولى، وباقي أعضاء الجمعية العمومية للاتحاد غير الـ 14 نادياً بدوري المحترفين، بمثابة «رمانة ميزان» في العملية الانتخابية، والكتلة الحرجة في الانتخابات الثالثة في تاريخ كرة الإمارات.

لكن.. هل ترى أندية الأولى نفسها بالفعل لاعباً مؤثراً قادراً على التغيير؟، أم أن كل هذا الاهتمام «المفاجئ» بها، يكون عادة قبل كل انتخابات فقط ؟؟ حيث يتناوب على زيارتها والاهتمام بها كافة الأعضاء.. وما هي مطالبهم الأساسية من المرشحين الحاليين؟، ومن المجلس الجديد بعد نجاح أعضائه، وهل تثق أندية الدرجة الأولى في الوعود التي تتلقاها من المرشحين في الدورة الحالية؟، وإلى أي مدى نسبة الثقة؟.. وما بين تلك الاستفسارات، وواقع الحال بالنسبة لتلك الأندية، باتت هناك بارقة أمل، في تحقيق مزيد من الاهتمام بحال تلك الأندية، التي اعترفت قياداتها، بأنها تعاني أزمات لا تتوقف، والسبب قلة الدعم المالي، حيث باتت الوعود منصبة على إعادة صياغة مسابقات الهواة، والبحث عن رعاة وزيادة تسويق بطولات الأولى بصورة غير مسبوقة، وتلك الوعود جعلت مسؤولي أندية الهواة، في حالة ترقب وانتظار لما يمكن أن تسفر عنه المرحلة المقبلة، أو بالأحرى ما يمكن أن يقدم إليها من دعم مالي جديد، بعدما قدم الاتحاد الحالي ما يقارب الـ 20 مليون درهم في 4 سنوات بالدورة الحالية، عبر صندوق دعم أندية الأولى.

من جانبه أعرب سعيد حمود المحرزي رئيس مجلس إدارة نادي مسافي عن تفاؤله في المرحلة المقبلة بقدرة المجلس الجديد على تحقيق تطلعات الأندية ومساعدتها على تخطي العقبات التي تواجهها، وأن ذلك سيكون مختلفاً مقارنه بالاتحاد الحالي، الذي لم يعمل على التخفيف من معاناة الأندية، ولم يكن له أي تواصل معها واقتصر تواصله على مرحلة الانتخابات والوعود الرنانة التي أطلقها الأعضاء، وذهبت أدراج الرياح بعد الانتخابات.

وقال المحرزي: «مطالب أندية الهواة واضحة، خاصة بالنسبة لنا في نادي مسافي، وهو العودة للمشاركة في الدوري وإلغاء قرار الانسحاب وهذا بالتأكيد يتم من خلال مساعدتنا مادياً رغم أن وعود أعضاء الاتحاد سابقاً كانت كبيرة ومنها رصد مبلغ خيالي لمساعدة أندية الهواة، وزيادة فرص الاستثمار فيها ولكن انتهى ذلك بعد زياراتهم لنا، ولم يحقق الاتحاد الحالي الوعود التي أطلقها، والتي كنا نأمل من خلالها تغيير حالنا الذي بقي على ما هو عليه، إلا من محاولات واجتهادات بعض الأعضاء في التواصل معنا».

وأكد المحرزي أن وعود المرشحين لا يمكن أن تنفذ، لأن ذلك يدخل في إطار الدعاية الانتخابية، وقال:«أصبحت الثقة غائبة لدينا بالمرشحين، فنحن سمعنا وعوداً كثيرة في السابق لم ينفذ أي منها، ولكن ذلك لم يمنع رئيس إدارة مسافي في تأكيد ثقته بأن الأمور ستكون مختلفة، لأن المرحلة القادمة تتطلب التغيير ليس في الأفراد، وإنما في الفكر أيضاً».

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا