• الثلاثاء 07 ربيع الأول 1438هـ - 06 ديسمبر 2016م

المعارك تستعر في أوكرانيا قبل ساعات من موعد الهدنة

حجم الخط |


تاريخ النشر: السبت 14 فبراير 2015

كييف (أ ف ب)

اشتدت المعارك في شرق أوكرانيا بين القوات الحكومية والانفصاليين، أمس مع مقتل 18 عسكرياً ومدنياً خلال 24 ساعة، بانتظار دخول اتفاق وقف النار الذي تم الاتفاق عليه في مينسك، حيز التنفيذ غداً الأحد.

ومنح اتفاق «مينسك 2» الذي أُبرم بعد مفاوضات استمرت 16 ساعة بين الروس والأوكرانيين والفرنسيين والألمان، «بارقة أمل» لوقف العنف التي زادت حدته في الأسابيع الأخيرة، ورفع حصيلة القتلى إلى 5500 خلال 10 أشهر.

وعبر كثير من المسؤولين عن شكوكهم حيال تطبيق الاتفاق. وقال الرئيس الأوكراني بترو بوروشنكو أمس «لا أُريد أن أعبر عن آمال كاذبة... لا يزال هناك طريق طويل للوصول إلى السلام .. لا أحد واثق تماماً من تطبيق الشروط كافة المتفق عليها في مينسك».

ولمح كل من الرئيس الفرنسي فرانسوا هولاند والمستشارة الألمانية أنجيلا ميركل منذ أمس الأول إلى صعوبات في تنفيذ اتفاق «مينسك 2»، وهددا روسيا بفرض عقوبات جديدة في حال فشل الهدنة.

وتركت الولايات المتحدة الثنائي الفرنسي-الألماني وحده على المسرح الدبلوماسي للتوصل إلى اتفاق حول أوكرانيا مع روسيا، ولكنها عمدت إلى دعم حلفائها الأوروبيين من خلف الكواليس، كما واصلت ممارسة الضغوط على موسكو.

ميدانياً، ذكرت السلطات الأوكرانية والانفصاليون في تقديرات أولية أن 11 عسكرياً أوكرانياً قتلوا وجرح 40 خلال 24 ساعة في شرق البلاد.

ويعتبر محللون أن الانفصاليين سيحاولون استعادة ديبالتسيفي قبل البدء بتطبيق الوقف الجديد لإطلاق النار.

     
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا