• السبت 26 جمادى الآخرة 1438هـ - 25 مارس 2017م

كواليس استقالة أعضاء «الجوارح» تطفو على السطح

المري: العقود سببت مشاكل في غرف ملابس اللاعبين

حجم الخط |


تاريخ النشر: الجمعة 17 مارس 2017

مراد المصري (دبي)

واصل أعضاء شركة الشباب لكرة القدم الكشف عن الخبايا التي دفعتهم لتقديم استقالتهم بعد فترة قصيرة من تولي المهمة مطلع العام الجاري، وذلك من خلال تأكيد التدخلات في عملهم التي تم الكشف عنها سابقاً، مروراً بجوانب جديدة أبرزها، مسألة تجديد العقود التي جعلت «الجوارح» يفقد السيطرة على غرف ملابس اللاعبين، بسبب التباين في المبالغ في التي يحصل عليها كل منهم، مروراً بظروف ومواقف أخرى، حيث تولت الشركة المهمة قبل يومين من إغلاق سوق الانتقالات، ورغم ذلك وافقوا على تولي المسؤولية.

وأكد جمال حامد المري، الذي قدم استقالته من منصب رئيس شركة الشباب لكرة القدم، أنهم شعروا بوجود مشكلة في غرفة ملابس اللاعبين، بسبب موضوع التفاوض على العقود الجديدة، وقال: تأخر الرواتب والمكافآت أمر موجود منذ زمن في الشباب، لكن المشكلة كانت في غياب المعايير الفنية في عملية توقيع عقود مع بعض اللاعبين، وكيفية انتقاء اللاعبين الأجانب والمدرب، حيث كان أساس بناء النادي أو الشركة غائب مع عدم وجود مدير تنفيذي مباشر يقوم بالأعمال اليومية، وبالتالي انعكس الأمر على الجوانب الفنية في أرضية الملعب.

وتابع: الشباب غير قادر على توفير المخصصات اللازمة لتغطية الرواتب الشهرية، وهو ما جعلنا نعد قائمة باللاعبين من يبقى ومن يرحل وتتم إعارته لتقليص العدد وتخفيف المتطلبات المالية، كما أن الأكاديمية غائبة حالياً بالمعنى المتعارف عليه في النادي، وكنا ننتظر الحصول على تقرير كامل حولها.

وكشف المري أن الغرامة التي دفعها الشباب في قضية جو، تعود إلى سببين أساسيين، بعدما أرسل النادي البرازيلي عدة رسائل إلكترونية لم يقرأها أحد في النادي، والسبب الثاني المتعلق بالبنود الموجودة في عقده، وكان من الخطأ من البداية عند التعاقد معه السماح بوجود هذه البنود المالية، ليتم دفع غرامة جزء منها للنادي البرازيلي وجزء للاتحاد الدولي لكرة القدم (الفيفا).

وجدد المري تأكيده بحصول بعض التدخلات التي بدأت بالتحفظ على اسم أحد الأعضاء المرشحين للانضمام إلى شركة كرة القدم، لكنه أوضح أن الأمر تم تجاوزه وتواصل العمل لاحقاً. ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل تحد السياسات الأميركية الجديدة من الهجرة العربية للغرب عموما؟

نعم
لا