• الأحد 05 ربيع الأول 1438هـ - 04 ديسمبر 2016م

«داعش» تهدد بإعدام 21 قبطياً.. وعائلاتهم تتظاهر في القاهرة

السيسي يأمر بإجلاء فوري للمصريين من ليبيا

حجم الخط |


تاريخ النشر: السبت 14 فبراير 2015

القاهرة(وكالات)

أمر الرئيس المصري، عبدالفتاح السيسي، بتنفيذ خطة عاجلة لإجلاء المصريين المتواجدين في ليبيا، وسط أنباء عن قيام مسلحين موالين لتنظيم «داعش» باختطاف 21 مسيحياً من أقباط مصر، في مدينة «سرت» الليبية. وذكر موقع «أخبار مصر»، التابع للتلفزيون الرسمي، أن السيسي أمر بإجلاء المصريين الراغبين في العودة إلى البلاد، على وجه السرعة. في حين أصدرت رئاسة الجمهورية بياناً مساء الخميس، أكدت فيه متابعتها المكثفة لمعرفة مصير المصريين المختطفين، مع مختلف الجهات في ليبيا، مؤكدةً أن «مصر لا تألو جهداً في متابعة وضع أبنائها المختطفين في ليبيا، وتدعو المجتمع الدولي للوقوف في مواجهة الإرهاب بكافة صوره وأشكاله، والذي بات يهدد دول المنطقة والعالم».

ولفت البيان إلى أن «خلية الأزمة»، التي أمر السيسي بتشكيلها في وقت سابق، من ممثلي الوزارات والأجهزة المعنية، «تتولى متابعة الموقف أولاً بأول، وإجراء الاتصالات المكثفة والمستمرة مع الأطراف الليبية الرسمية وغير الرسمية، بهدف استجلاء الموقف والوقوف على حقيقته».

ونشرت مجلة «دابق»، الناطقة باسم «داعش»، في عددها الأخير صوراً لما قالت إنهم مسيحيون يعملون في ليبيا، وصفتهم بـ«الأسرى الصليبيين»، بينما يقوم عدد من مسلحي داعش، باقتيادهم عند منطقة شاطئية، ويضعون أسلحة بيضاء وسكاكين على رقابهم، في إشارة إلى التهديد بذبحهم.

وذكرت المجلة أن من أسمتهم «جند الخلافة في ولاية طرابلس» قاموا بـ«أسر» هؤلاء المصريين في شرق ليبيا، قبل شهر، وظهر الرهائن وهم يرتدون ملابس برتقالية، كتلك التي ظهرت في صور ومقاطع فيديو سابقة لتنظيم «داعش»، ولم يتسن التأكد من صحة تلك المعلومات والصور بشكل مستقل. وتعرض هؤلاء المصريون، وجميعهم من أبناء محافظة المنيا، للاختطاف من قبل عناصر مسلحة في مدينة «سرت»، سبعة تم اختطافهم في 30 ديسمبر الماضي، بينما كانوا في طريق عودتهم إلى مصر، فيما اختطف نحو 13 آخرين من أماكن سكنهم بنفس المدينة، في الثالث من يناير التالي.

وجاء اختطاف هؤلاء المصريين بعد نحو أسبوع على مقتل طبيب مصري قبطي وزوجته، بعدما هاجم مسلحون مقر سكن الأسرة في منطقة «جارف» بمدينة سرت أيضاً، واختطفوا ابنتهما، التي عُثر على جثتها في وقت لاحق. وسبق أن تعرض عدد من المسيحيين المصريين لهجمات مماثلة في ليبيا خلال العام الماضي، حيث عثرت السلطات على جثث سبعة أقباط ملقاة في إحدى ضواحي بنغازي، كما تعرضت الكنيسة المصرية في المدينة الواقعة شرقي ليبيا، إلى عدة هجمات في الآونة الأخيرة.

وفي القاهرة، نظمت أسر الأقباط المختطفين وقفة احتجاجية أمام نقابة الصحفيين أمس واتبعتها بوقفة صلاة بالكاتدرائية المرقسية في العباسية مؤكدة في بيان «حتى الآن لم يتم العثور على أي جثث أو وصول جثث لمشرحة سرت أو المستشفيات، لذا على الدولة سرعة التحرك بكشف حقيقة الأنباء وإصدار بيان رسمي حول الواقعة، والتأكد من صحة ما نشر على موقع التنظيم بإعطاء مهلة 72 ساعة لتنفيذ عملية الإعدام مقابل بعض المطالب لهم من الحكومة المصرية»، مشيرا إلى أنه «خلال الأيام الماضية فشلت الأسر في التواصل مع المسؤولين، وأن الخارجية كل ما يعنيها من خلال تصريحاتها أنها تشعر بالارتياح لأن المخطوفين لم يقتلوا بعد». وطالبت الأسر الرئيس السيسي باتخاذ إجراءات سريعة للتأكيد من نبأ إعدام أبنائهم، وإن كان الأمر صحيحا فعليه إحضار جثث أبنائهم لتكريمهم وهو أقل شيء يمكن أن تفعله الدولة المصرية».

     
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا