• الخميس 02 رجب 1438هـ - 30 مارس 2017م

أضافت إليها نكهات مختلفة

مريم علي: «بثيثتنا» غير

حجم الخط |


تاريخ النشر: الجمعة 17 مارس 2017

هناء الحمادي (الشارقة)

«البثيثة» من الحلويات المحلية الشهية، التي تتنافس على إعدادها النساء، لتتنوع من حيث الشكل والطعم. وتلك الحلوى كانت شغف مريم علي «أم محمد»، التي تعلمت فنون الطبخ التقليدي على أصوله من والدتها، لتتفنن لاحقاً بإعداد أكلات إماراتية وحلويات شعبية، إلا أن إعداد البثيثة ظل المفضل لديها.

وتحت عنوان «bthithatna»، أطلقت مريم مشروعها على موقع «إنستغرام»، مختارة اسماً تراثياً لصيقاً بالمنتج الذي تصنعه، ليعكس جوهره.

إلى ذلك، تقول «اخترت طبق «البثيثة» تحديداً لأني أتقن صناعته، ومكوناته سهلة وتقتصر على الطحين والتمر والسمن البلدي، إلى جانب الهيل والمكسرات والسمسم»، مضيفة أنها اختارتها أيضاً نظراً لاعتبارات أخرى تتعلق بسلامة الغذاء، فهي تتميز بإمكانية حفظها فترة زمنية طويلة نسبياً، مقارنة ببقية أنواع الحلويات والأكلات الشعبية، التي سرعان ما تتلف بمرور الوقت.

ولم تغفل مريم أن تميز البثيثة بنكهات مختلفة، حيث أضافت لها نكهة تمر الخلاص محشية باللوز ومعجونة بالدهن العربي وزيت الزيتون الأصلي، وتقول: «الجميع يعرف طريقة ونكهة البثيثة، لكن من باب التغيير وجدت أن إضافة التمر المحشي باللوز يمنح المنتج نكهة مغايرة ولذيذة»، مؤكدة أنها اهتمت بالجانب التراثي حتى بطريقة تقديمها حيث تتشكل على هيئةكرات وتوضع في سلال من جريد النخل، أو في صناديق مصنوعة بألوان وأحجام مختلفة يمكن أن تقدم في المناسبات.

وعن المناسبات التي يقدم فيها الطبق، تذكر أنه لا يرتبط بمناسبة محددة، ويمكن أن يكون جزءاً من «فوالة» العصر أو عند قدوم الضيوف، وفي الأعراس، لافتة إلى أنه قديماً كان الإقبال على البثيثة يزداد في الشتاء، حيث يحتاج الجسم إلى سعرات حرارية أكبر، إلا أنه في الوقت الحالي لم يعد الأمر كذلك.

وحول اختيارها الترويج لمشروعها بوسائل التواصل الاجتماعي عبر «إنستغرام» تحديداً، تذكر مريم أنها تعد الوسيلة الأسرع والأقل كلفة، والأكثر متابعة لنشر مشروعها، حيث إن الصورة لها تأثير كبير على التابعين، خاصة أن كانت طريقة التنسيق جميلة، وتم وضعها في قوالب تراثية أيضاً.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل تحد السياسات الأميركية الجديدة من الهجرة العربية للغرب عموما؟

نعم
لا