• الجمعة 10 ربيع الأول 1438هـ - 09 ديسمبر 2016م

120 مليار دولار التحويلات المالية بين بلدان المنطقة خلال 2015

حجم الخط |


تاريخ النشر: الخميس 21 أبريل 2016

دبي (الاتحاد)

تجاوزت قيمة الحوالات المالية بين بلدان الشرق الأوسط والمرسلة منها إلى مختلف البلدان حول العالم 120 مليار دولار خلال عام 2015، بحسب بيان صدر اليوم الخميس.

 

وأجرت شركة «إكسبرس موني» بحثاً خاصاً أظهر أن أحد أبرز أسباب ارتفاع التحويلات الماليّة بين بلدان منطقة الشرق الأوسط هو ارتفاع وتيرة وقيمة التحويلات التي يرسلها العرب المقيمون في دول مجلس التعاون الخليجيّ إلى البلدان العربية الأخرى.

وشملت الدراسة جنسيات عربيّة مختلفة. وأشارت النتائج، التي تم تقسيمها على معايير متنوّعة، إلى أن نسبة 71% من الجاليات العربية المغتربة التي شملها البحث يرسلون المبالغ النقدية إلى وطنهم الأم، بينما أشارت نسبة 38% إلى أنهم يرسلون الحوالات الماليّة بشكل شهري، وأشارت نسبة 32% إلى أنهم يرسلون الحوالات كل شهرين أو ثلاثة أشهر على الأقل.

وتتزايد قيمة المبالغ التي ترسلها الجاليات العربية إلى بلدانها الأم بشكل مستمر. حيث أشارت الدراسة إلى أن الحوالات المنتظمة التي ترسلها الجالية العربية من بلدان دول مجلس التعاون الخليجي إلى بلدانها الأم تتراوح قيمتها بين 700 و1000 دولار.

وتشمل الحوالات المالية الخارجية من منطقة الشرق الأوسط -التي تبلغ قيمتها 120 مليار دولار- العديد من الوجهات حول العالم، بما فيها نسبة كبيرة ومتزايدة من مستقبلي الحوالات في مناطق جنوب غرب آسيا. وفي الوقت عينه، يبرز تقدّم ملحوظ للدول العربية غير الخليجية التي تستقبل الحوالات الماليّة، حيث لا تزال مثلاً جمهوريّة مصر ضمن قائمة البلدان العشر الأكثر استقبالاً للحوالات المالية.

وقال سوديش غيريان، رئيس العمليات لدى «إكسبرس موني»: «تعتبر منطقة دول مجلس التعاون الخليجي من أكثر أسواق العمل الحيوية في المنطقة. لذا، تشكل مقصداً للمغتربين العرب من بلدان الشرق الأوسط الباحثين عن الفرص، فهم يفهمون ثقافة ولغة المنطقة، مما يتيح لهم الاستفادة من فرص العمل السانحة التي توفرها قطاعات التجارة والسياحة وإقامة الفعاليات الكبرى مثل معرض «إكسبو 2020». تترافق هذه الزيادة الديموغرافية مع زيادة في القوة الشرائية للجاليات المغتربة، إلى جانب رغبتهم بإرسال المزيد من الحوالات النقدية إلى بلدانهم الأم. ونتوقع استمرار وزيادة وتيرة هذه التوجهات، خصوصاً أن أسواق العمل الخليجية تعدّ آمنة إلى حد كبير».

وأضاف: «الفعاليات العالمية المقبلة في المنطقة بما فيها معرض «إكسبو2020» في دبي وكأس العالم قطر 2022، ستؤدي إلى إيجاد المزيد من فرص العمل وتجذب المزيد من المواهب من مختلف البلدان العربيّة بالتحديد. الأمر الذي من المتوقّع أن يضاعف من الحوالات المالية المرسلة من منطقة دول مجلس التعاون الخليجي إلى منطقة بلاد الشام وبلدان شمال أفريقيا».

 

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل تعقد ان أسعار المدارس الخاصة مبالغ فيها؟

نعم
لا