• الجمعة 10 ربيع الأول 1438هـ - 09 ديسمبر 2016م

56 موقوفاً و37 ألف مذكرة جلب

توسيع الخطة الأمنية في البقاع والمطلوبون الكبار في حماية سوريا

حجم الخط |


تاريخ النشر: السبت 14 فبراير 2015

بيروت (وكالتا)

مضت قوات الأمن اللبنانية والجيش قدماً في عمليات الدهم والملاحقات بمنطقة البقاع الحدودية شرق البلاد، تنفيذاً للخطة الأمنية الواسعة في المنطقة التي انطلقت أمس الأول، من أجل ضبط الأمن في البلاد. في حين أكد وزير الداخلية والبلديات نهاد المشنوق الذي زار أمس، المنطقة برفقة مدير عام الأمن العام اللواء عباس إبراهيم، والمدير العام لقوى الأمن الداخلي اللواء إبراهيم بصبوص، للوقوف على سير تنفيذ الخطة الأمنية، أنه كان هناك انطباع بأن منطقة البقاع «خارج الدولة»، والخطة الأمنية تبرهن العكس، وكشف أن كبار المطلوبين للعدالة انتقلوا إلى سوريا قبيل انطلاق الخطة الأمنية.

وقد واصلت القوات الأمنية المشتركة إجراءاتها المشددة في منطقة البقاع، حيث قامت فجر أمس بتنفيذ سلسلة عمليات دهم شملت مناطق بعلبك، بريتال، حورتعل، لليوم الثاني على التوالي، إضافة لبلدات أخرى، وقد أسفرت هذه العمليات عن توقيف 56 شخصاً من المطلوبين والمشتبه بهم والمخالفين، كما ضبطت 18 سيارة من دون أوراق قانونية، بالإضافة إلى كمية من الأعتدة العسكرية والذخائر وأجهزة الاتصال. وشملت الخطة الأمنية قرى جديدة هي حزين والحمودية غربي بعلبك، حيث تعمل القوى الأمنية على مداهمة بعض الأماكن وملاحقة المطلوبين بمذكرات أمنية وقضائية وعدلية.

وأكد المشنوق خلال مؤتمر صحفي عقده بمنطقة البقاع استمرار الخطة الأمنية حتى خلو المنطقة من المطلوبين والمخدرات، مشيراً إلى أن الخطة تهدف إلى منع المطلوبين الذين فروا إلى سوريا من العودة ومحاكمة من يعود منهم.

وقال إن «التعاون اليوم للمرة الأولى بين الأمن العام والقوى الأمنية وقيادة الجيش هو تأكيد على الوحدة في مواجهة الإرهاب والمخدرات والسلب والخطف».

وأوضح أنه أصبح هناك غرفة عمليات ثابتة في البقاع لملاحقة جميع المطلوبين، مشيراً إلى العملية الأمنية مستمرة لأيام.

وأكد نهاد المشنوق أن لا أحد فوق القانون وهناك 37 ألف مذكرة توقيف واتصال بسبب أفعال جرمية بسيطة مثل أطلاق نار في أعراس ومآتم. وأوضح مصدر محلي أن زيارة الوزير تحمل طابعاً سياسياً وأمنياً للقول إن الغطاء السياسي رفع بشكل كامل عن جميع المخالفين وأن الخطة لن تتوقف رغم المعوقات.

     
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا