• الثلاثاء 07 ربيع الأول 1438هـ - 06 ديسمبر 2016م

في ظل الدعوة لإطلاق مبادرات كبرى للاهتمام بهم

لغة الإشارة تحطم حاجز الصوت وتنقل الصم إلى دائرة التفاعل المجتمعي

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأربعاء 01 يناير 2014

أشرف جمعة

تمثل لغة الإشارة لذوي الإعاقات الخاصة من الصم والبكم أهمية قصوى في محيط تعاملهم مع الآخرين في البيت، والمدرسة، والمسجد، والمصالح الحكومية والشارع، وفي كل مناحي الحياة، وهذه اللغة، التي تتقنها هذه الفئة سهلت عليهم التواصل مع بعضهم بعضا، أصبحت من الأهمية بمكان في الحياة الاجتماعية، وهو ما يضع هذه اللغة في أولويات بعض الهيئات، التي سعت بالفعل إلى تدريب موظفيها على لغة الإشارة من أجل ألا يشعر ذوو الإعاقات الخاصة بأنهم غرباء في مجتمعاتهم.

لا تزال الجهود تبذل في ربوع الإمارات من أجل دمج الصم والبكم في المجتمع عبر المبادرات، التي تبث عبير الأمل في قلوب هذه الفئة التي تتمتع بمواهب خاصة، وقدرات فردية عالية، في إطار الاهتمام الكبير الذي يوليه صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة حفظه الله للمعاقين سمعياً وذوي الإعاقة بوجه عام، والذي تبلور في تقديم الدعم لهم على المستويات كافة.

واللافت أن مبادرة «مجتمعي مكان للجميع»، التي تحظى برعاية سمو الشيخ حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم ولي عهد دبي، تلقى اهتماماً كبيراً من الجهات الحكومية في دبي من أجل تدريب الموظفين على لغة الإشارة لتسهل التواصل مع فئة الصم والبكم، غير أن العديد من خبراء لغة الإشارة ومديري المراكز المتخصصة في رعاية ذوى الإعاقات الخاصة والإعلاميين يرون أن المجتمع الإماراتي في حاجة ماسة لمبادرة كبرى لجعل لغة الإشارة ركيزة أساسية في المصالح والدوائر التي تتعامل مع الجمهور بصورة مباشرة.

حقوق ووجبات

حول أهمية تعلم بعض الموظفين في المؤسسات العامة للدولة للغة الإشارة، وضرورة تعميم التدريب على هذه اللغة، يقول مدير مركز وزارة الداخلية لتأهيل وتشغيل ذوي الاحتياجات الخاصة ناصر بن عزيز ”لدينا قسم معني بتدريب الموظفين في الهيئات كافة على لغة الإشارة المعتمدة في دولة الإمارات والأكثر تداولاً بين الصم والبكم”، مشيرا إلى أهمية دمج ذوي الإعاقات السمعية في المجتمع، ووضع برامج عالية المستوى من أجل أن تشعر هذه الفئة بأنها فاعلة في المجتمع، وتحظى بكل أشكال الدعم والرعاية فهم جزء أصيل من المجتمع، ولهم من الحقوق والوجبات المفروضة، غير أن ظروف إعاقتهم هي التي جعلت ثمة حواجز بينهم وبين أفراد المجتمع.

ويبين بن عزيز أنه من متطلبات الحياة العصرية أن يوجد على الأقل في المؤسسات الخدمية بالدولة بعض المختصين في لغة الإشارة لمساعدة ذوى الإعاقات، بخاصة فئة الصم والبكم. ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا