• السبت 11 ربيع الأول 1438هـ - 10 ديسمبر 2016م
  06:09     مصدران: منتجو النفط المستقلون سيخفضون الإمدادات بنحو 550 ألف برميل يوميا في اتفاق مع أوبك        07:00    أ ف ب عن مصدر أمني: مقتل 20 جنديا يمنيا بتفجير انتحاري داخل معسكر في عدن    

المبعوث الدولي يعتبر مصيره شأناً سورياً والنمسا لا تريده لا صديقاً ولا شريكاً

دي ميستورا يستدرك: الأسد جزء من حل يخفف العنف

حجم الخط |


تاريخ النشر: السبت 14 فبراير 2015

عواصم (وكالات) تراجع الموفد الدولي الى سوريا ستيفان دي ميستورا عن تصريح سابق قال فيه أن الرئيس بشار الأسد جزء من الحل الكامل ليعلن لاحقاً أن جزء من حل يخفف العنف في بلاده وذلك بالتزامن مع إعلان قوة المهام المشتركة التي تقود العمليات الجوية للتحالف الدولي أن مقاتلاته نفذت من صباح الخميس وحتى فجر أمس 8 ضربات على مواقع تنظيم « داعش» قرب الرقة وكوباني ودير الزور في سوريا، ما أدى الى تدمير عربات مدرعة عدة تستخدمها الجماعة المتشددة إضافة إلى وحدتين من المقاتلين ضمن أهداف أخرى. جاء ذلك في وقت أعلن المرصد السوري الحقوقي مقتل 20 عنصراً من «داعش» في19 غارة جوية استهدفت أمس الأول، مواقع إرهابية في منطقة الشدادي في ريف الحسكة الجنوبي، مؤكداً أن الضربات المكثفة ، أصبحت «أكثر دقة» وتطال أهدافا معينة لزيادة الضغط على الجماعة المتشددة. من جهتها، أفادت التنسيقيات المحلية بمقتل 10 أشخاص وسقوط عشرات الجرحى بتفجير سيارة مفخخة قرب مسجد فاطمة الزهراء في منطقة حرنة الغربية في التل في ريف دمشق. وأكد مدير المرصد السوري الحقوقي رامي عبد الرحمن أن الضربات أصبحت أكثر دقة وتطال مواقع معينة، منذ الإعلان عن إعدام الطيار الأردني معاذ الكساسبة حرقاً.مشيراً الى أن اشتباكات بين التنظيم الإرهابي من جهة ووحدات «حماية الشعب الكردي» من جهة أخرى، دارت في ريف بلدة تل تمر التابعة لمنطقة الحسكة وسط أنباء عن خسائر بشرية في صفوف الطرفين. وفي حلب، لقي ما لا يقل عن 3 مقاتلين من وحدات الحماية الكردية مصرعهم خلال اشتباكات مع «داعش» في ريف كوباني الحدودية مع تركيا. بالتوازي، أعلن دي ميستورا في ختام لقاء مع وزير الخارجية النمساوي سيباستيان كورتس في فيينا أمس، أن «الحل الوحيد للأزمة السورية، هو حل سياسي»، معتبراً أن «الجهة الوحيدة التي تستفيد من الوضع» في غياب اتفاق هي تنظيم «داعش» الذي «يشبه وحشاً ينتظر أن يستمر النزاع ليستغل الوضع». ويفترض أن يقدم موفد الأمم المتحدة الذي زار دمشق الأسبوع المنصرم لمدة 48 ساعة وتباحث مع الأسد ومساعديه، تقريراً حول خطة تقضي بتجميد النزاع في مناطق سورية بدءاً من مدينة حلب المنقسمة بين النظام والمعارضة، إلى مجلس الأمن الدولي في 17 فبراير الحالي. وكان الأسد أعلن في مقابلة بثت الثلاثاء الماضي، أن دمشق تتلقى «معلومات» قبل ضربات التحالف ضد «داعش» على أراضيها، معتبراً أن نظامه كان سيستفيد من هذه الضربات «لو كانت أكثر جدية». وتقول دمشق إن الضربات الجوية لا يمكن أن تقضي وحدها على «داعش» دون تعاون ميداني مع جيشها. وترفض المعارضة السورية أي دور للأسد في الحل وتؤكد أن تنحيه هو المدخل السياسي لأي حل مستقبلي لهذا النزاع الدامي. كما طالبت دول كبرى داعمة للمعارضة المعتدلة وعلى رأسها الولايات المتحدة بتنحي الأسد، بينما يرى محللون أن التصدي للدور المتعاظم لـ«داعش» بات أولوية لها. وقال دي ميستورا في فيينا إن الحكومة السورية لا تزال تسيطر على أجزاء واسعة من البلاد مشيراً إلى أن الأسد «جزء من الحل الرامي إلى تخفيف العنف» في توضيح لتصريح سابق ذكر فيه أن الأسد هو جزء من الحل «للأزمة السورية بأكملها». وأبلغ رويترز عبر الهاتف بقوله «أنا لا أتحدث عن الحل النهائي. هذا أمر لو سألتني لقلت إنه يتعين على السوريين وحدهم اتخاذ قرار بشأنه. النقطة الأساسية هو أنه جزء من الحل الرامي إلى تخفيف العنف». بدوره، قال وزير الخارجية النمساوي سيباستيان كورتس، إنه «في المعركة ضد (داعش)، قد يكون من الضروري الكفاح إلى جانب» دمشق، وإن كان «الأسد لن يصبح يوماً صديقاً ولا شريكاً».

     
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا