• الأربعاء 03 ذي القعدة 1438هـ - 26 يوليو 2017م

سهير الباروني تبحث عن نصيب ابنتها في «الوصية»

«25 قرشاً» تربك حسابات فؤاد المهندس

حجم الخط |


تاريخ النشر: الجمعة 17 مارس 2017

القاهرة (الاتحاد)

«الوصية».. مسرحية كوميدية اجتماعية من فصل واحد، وذلك في عيد الشرطة، وغنت أم كلثوم وصلة غنائية بعد عرض المسرحية التي قدمها على خشبة المسرح الفنان صلاح ذو الفقار.

وقام بتأليفها سمير خفاجي وببطولتها فؤاد المهندس، وشويكار، وعبدالمنعم مدبولي، وسهير الباروني، وزكريا موافي، وأخرجها عبدالمنعم مدبولي، ودارت أحداثها حول «شريفة» التي تزوجت من رجل عجوز «عفيفي» سراً، خوفاً من زوجته وأولاده، مقابل أن يكتب وصيته ويمنحها بعض ثروته، وذات صباح يتصل بالمحامي «معلوف» في الحادية عشرة صباحاً ليحضر إليه ويكتب الوصية، ولكنه يموت قبل وصول المحامي.

شخصية الزوج

ويتفتق ذهن والدة الزوجة عن أن يقوم السكرتير «عبدالحفيظ» بتقمص شخصية الزوج المتوفى وينام مكانه، وتوافقها ابنتها، معتمدين على ضعف نظر المحامي وعدم تركيزه، وحين يرفض السكرتير الأمر خوفاً من التزوير ودخول السجن، تستحثان الشهامة بداخله، وبعد حضور المحامي يملي عليه الوصية، ويوصي بجميع أمواله للسكرتير الخاص، فتهجم عليه الزوجة وأمها لضربه، وفي اللحظة نفسها يحضر شخص ويخبرهم أن «عفيفي» مطلوب القبض عليه لأنه زعيم أكبر عصابة لتزييف النقود، فتخبرانه أن «عبدالحفيظ» هو «عفيفي».

وتميز فؤاد المهندس في تقمص شخصية السكرتير الذي يعمل مع «عفيفي» طوال عشرين عاماً، وأرسلته الزوجة لإحضار دواء للكلب «لولو»، في التباس الموقف الذي حدث لديه حين تخبره الشغالة بضرورة عودته لأن «عفيفي» مات، فيعتقد أنه الكلب ويفرح بذلك الأمر خصوصاً أنه لا يطيق تصرفات الزوجة ولا أمها، ويصاب بالصدمة حين يكتشف أن من مات هو «عفيفي» بعد وعده قبل وفاته بزيادة مرتبه «25 قرشاً».

الميراث

وزادت جرعة الكوميديا حين حاولت الزوجة ووالدتها استمالته وتغيير لهجتهما القاسية معه ليوافق على أن يحل مكان الزوج، وهو ما يجعله يتمادى في طلباته وإملاء شروطه عليهما ولا يجدان مفراً من الاستسلام له خوفاً من تهديداته لهما بالرفض تارة وبكشف الأمر أمام المحامي تارة أخرى. وبرع مدبولي في تقمص شخصية المحامي ضعيف البصر الذي يوبخ «عبدالحفيظ» المتنكر في زي «عفيفي» مؤكداً أنه رجل غير محظوظ، حيث يطارده الدائنون عقب إحضاره أي مبلغ من «عفيفي»، ويؤكد أنه ليس رجلاً مهماً كما يدعي، وأنه لا يصلح إلا أن يكون «سايس جراج» أو «عامل مخبز»، وأجادت شويكار تقمص شخصية الزوجة التي تحرص على جمالها حتى بعد وفاة زوجها، وهو ما تكرر مع سهير الباروني في شخصية الأم المتصابية التي لا يشغلها سوى ميراث ابنتها.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا