• الخميس غرة شعبان 1438هـ - 27 أبريل 2017م
  08:47    انفجار "ضخم" بالقرب من مطار دمشق        08:51     مقتل ثلاثة عسكريين في هجوم انتحاري بمعسكر للجيش الهندي         09:07     ترامب يمنح البنتاجون سلطة تحديد مستويات القوات بالعراق وسوريا         09:09     فنزويلا تعلن انسحابها من منظمة الدول الاميركية         09:10     قوات جنوب السودان تشن هجوما جديدا     

قمع مسيرات سلمية في الضفة الغربية

قائد جيش الاحتلال يحذر من انهيار السلطة الفلسطينية

حجم الخط |


تاريخ النشر: السبت 14 فبراير 2015

عبدالرحيم الريماوي، وكالات (رام الله) حذر رئيس أركان جيش الاحتلال الإسرائيلي الجنرال بيني جانتس أمس من احتمال انهيار السلطة الوطنية الفلسطينية «في أي لحظة» جراء احتجاز الحكومة الإسرائيلية أموالها، واندلاع مواجهات شاملة بين الفلسطينيين والإسرائيليين في شهر أبريل المقبل. وتناول جانتس، في تصريحات نشرتها صحيفة «معاريف» الإسرائيلية موضوع السلطة الفلسطينية و«الوضع القابل للانفجار في الضفة الغربية» وسوء المعيشة في قطاع غزة وأحداث لبنان وسوريا، وتأثيرهاعلى الوضع السياسي في إسرائيل وانضمام السلطة الفلسطينية إلى المعاهدات الدولية على احتمال تفجر الأوضاع. وقال إن وقف تحويل أموال الضرائب الفلسطينية إلى السلطة الوطنية الفلسطينية سيؤدي إلى انهيار الاقتصاد الفلسطيني. وأبلغ الحكومة الإسرائيلية أن «في أي لحظة يمكن أن تنهار السلطة الفلسطينية، وأن القيادة السياسية الإسرائيلية تملك الأدوات لمنع ذلك». ورأى جانتس أنّ أي حدث صغير، مثل مواجهات بين فلسطينيين ومستوطنين يهود أو إلقاء زجاجة حارقة، قد يؤدي إلى تصعيد الوضع الأمني في الضفة الغربية واندلاع تظاهرات في الجليل والمثلث، وسيطرة «منظمات إرهابية» على الضفة الغربية. وتكهن بأن أبريل سيكون شهر المواجهات الشاملة، موضحا أن يقوم جيش الاحتلال وجهاز الأمن العام الإسرائيلي (الشاباك) يقومان بجمع الأسلحة في الضفة الغربية، وأن أموالاً طائلة تشير إلى قوة حركة «حماس» المتصاعدة في الضفة الغربية. وذكر أن جهود جمع الأسلحة ستستمر حتى نهاية شهر مارس المقبل. في المقابل، أدانت عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية حنان عشراوي، في بيان أصدرته في البيرة، بشدة مواصلة إسرائيل جرائمها الاستيطانية والتوسعية وسرقتها الأرض الفلسطينية في تحد صارخ للإرادة الدولية والقانون الدولي. كما استنكرت تحويل وزارة داخلية الاحتلال هبات مالية سنوية إلى المستوطنات في نهاية كل عام. وقالت «في الوقت الذي تمارس إسرائيل القرصنة على أموال الشعب الفلسطيني واحتجازها عائدات الضرائب الفلسطينية، نراها تعمل جاهدة على إغراق المستوطنات بالأموال بهدف البناء والتوسع على حساب المواطن الفلسطيني ومواردة ومقدراته». وأضافت «تكثيف الاستيطان وسرقة المزيد من الأراضي في سياق مخطط إسرائيلي للقضاء على دولة فلسطين، وفرض إسرائيل الكبرى على أرض فلسطين التاريخية، هو جزء من معركة الانتخابات الإسرائيلية التي تهدف إلى كسب أصوات المستوطنين ومراضاتهم على حساب حقوق الفلسطينيين». وخلصت إلى القول «لم تتوقف حكومة الاحتلال عن سياساتها الاستيطانية والتوسعية في رسالة واضحة للمجتمع الدولي ومؤسساته القانونية والإنسانية بأنها ليست معنية بالسلام، بل تعمل مع سبق الإصرار والترصد على تقويض متطلباته وتدمير حل الدولتين بطريقة مدروسة، وتواصل بشكل واضح نهجها في ارتكاب جرائم الحرب، معطية إثباتات ودلائل أكيدة لمحكمة الجنايات الدولية على جرائمها وانتهاكاتها وتحديها للقانون الدولي». ميدانياً، قمعت قوات الاحتلال المسيرات السلمية الأسبوعية ضد جدار الفصل العنصري الإسرائيلي والاستيطان في الضفة الغربية. وأصيب فلسطيني بجروح وعشرات آخرون جراء الرصاص الحي والمعدني المغلف بالمطاط وقنابل الغاز المسيل للدموع والقنابل الصوتية خلال مسيرات في قرى وبلدات كفر قدوم بين قلقيلية ونابلس وبلعين ونعلين والنبي صالح شمال غرب رام الله والمعصرة جنوب بيت لحم. واعتقلت الناشط محمد الخطيب ومتضامناً إيرلندياً في بلعين.

     
 

هل تحد السياسات الأميركية الجديدة من الهجرة العربية للغرب عموما؟

نعم
لا