• الاثنين غرة ذي القعدة 1438هـ - 24 يوليو 2017م

جمال ومظهر

«الليزر» يقضي على الشعر غير المرغوب فيه

حجم الخط |


تاريخ النشر: الجمعة 17 مارس 2017

أزهار البياتي (دبي)

الشعر غير المرغوب فيه، الذي قد يظهر في مناطق عدة من الوجه والجسم، مشكلة مؤرقة للنساء، إلا أن السنوات الأخيرة شهدت ظهور تقنيات حديثة قدمت حلولاً دائمة لها، أبرزها أجهزة الليزر المتخصصة في إزالة الشعر كثورة في عالم التجميل.

وتقول الدكتورة جيهان عبد القادر، من مستشفى الأكاديمية الأميركية للجراحة التجميلية في دبي، «ينمو الشعر لدى كل شخص بطريقة مختلفة، تعتمد على العمر والوزن والأيض والهرمونات مع بعض العوامل الأخرى، ويتبع نمو الشعر دورات غير متزامنة داخل الجسم البشري، وتتكون دورة نمو الشعرة من ثلاث مراحل هي التنامي، والتراجع، والانتهاء، ويعد طور التنامي هو أنشط مراحل النمو، حيث يتكون معظم شعر الجسم (80-85%) في هذه المرحلة، ويكون نحو 4% في طور التراجع (الانقطاع المطلق)، و10 إلى 13% في الطور الانتهائي (الثبات)، وأثناء طور التنامي يحتوي الشعر على وفرة في مادة الميلانين المصبغّة للون الشعر، لتأتي تقنية الليزر، وتعمل على رصدها وحرق بصيلاتها وهي في طور التنامي».

وتتابع «يرسل جهاز الليزر شعاعا منخفض الطاقة عبر الجلد تمتصه الصبغة السوداء (مادة الميلانين) الموجودة في بصيلة الشعر، وتدمرها وهي في مرحلة النمو النشط، ولهذا السبب لا تتأثر بصيلات الشعر في المرحلة التراجعية أو مرحلة الراحة أثناء العلاج، وبما أن الشعر ينمو بدورات مستمرة، تعد الجلسات العلاجية المتكررة ضرورية لتدمير نحو 80% من الشعر الزائد، وتختلف نسبة الشعر المزال في كل جلسة باختلاف مناطق الجسم، فالمناطق ذات الجلد الرقيق تُظهر عادة استجابة أفضل من المناطق ذات الجلد السميك».

وعن عدد الجلسات الكافية لإزالة الشعر الزائد بتقنية الليزر، تقول عبدالقادر «من المنتظر أن يتم الحد من نمو الشعر بنسبة 10 إلى 25% مع كل جلسة علاجية، ومن المتوقع أيضاً أن يتطلب العلاج الخضوع لنحو ست جلسات، يتم تكرارها كل أربعة إلى ثمانية أسابيع، حيث يميل الشعر لمعاودة النمو إلى أن يكون أخف وبملمس أكثر نعومة مع مرور الوقت، وبعد ذلك من المحتمل أن يتم الخضوع لجلسات المعالجة الصائنة الدورية «ري تش» بعد كل جلسة بأيام».

ولعلاجات إزالة الشعر باستخدام تقنيات الليزر العديد من الأساليب الحديثة، أبرزها تقنية «الكسندرايت، واندياج، ودايود»، كونها من التقنيات الآمنة لجميع أنواع البشرة تقريبا، وأثبتت نجاحاً كبيراً مع عديد من النساء من دون أي أعراض جانبية، مع اشتراط اعتماد المتطلبات الرئيسة فيما يتعلق بهذه العلاجات، وأهمها حماية المنطقة المعالجة باستخدام واق شمسي يحجب الأشعة فوق البنفسجية، بعامل وقاية شمسي 30 درجة على الأقل لمدة ستة أسابيع، كما توصى الخاضعات لجلسات الليزر بارتداء ملابس واقية، وتجنب التعرض المباشر لأشعة الشمس.

وتؤكد أنه عادة ما تتم عملية إزالة الشعر بالليزر تحت الإشراف المباشر لطبيب أمراض جلدية، أو طبيب متخصص في العلاج الطبي والجراحي والتجميلي للشعر وأمراضه، أو طبيب مؤهل لعلاج مشاكل الشعر والجلد، ويمكن استخدام أنواع مختلفة من أشعة الليزر، لكن لا يمكن استخدام جميع الأنواع مع جميع أنواع البشرة، حيث تعتمد هذه التقنية على سمك الشعرة ونوع الجلد ولونه، فعلى سبيل المثال شعر الوجه الناعم لابد من معالجته بنوع الليزر الملائم لإزالة الشعر الناعم، وإلا النتائج تأتي معاكسة، مؤكدة أنه لابد من استشارة طبيب الأمراض الجلدية لتقييم نوع البشرة (أي قابلية البشرة للاسمرار أو الاحتراق)، ولون الشعر وسمكه ومواضعه.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا