• الجمعة 02 محرم 1439هـ - 22 سبتمبر 2017م

محادثات رئيس الاستخبارات التركية المستقيل، مع حزب العمال الكردستاني في الخارج، كانت محور سياسة أردوغان

ماذا يجري في «بيت» أردوغان؟

حجم الخط |


تاريخ النشر: السبت 14 فبراير 2015

قرر «هاكان فيدان»، رئيس المخابرات التركية وأحد المقربين للرئيس «رجب طيب أردوغان» لأكثر من عقد من الزمان، الاستقالة من منصبه ودخول معترك الحياة السياسية، في خطوة قال «أردوغان» إنه يعارضها.

وتوضح استقالة «فيدان»، في السابع من فبراير الجاري، الخلافات بينه وبين «أردوغان» ورئيس وزرائه الذي اختاره بنفسه «أحمد داود أوغلو» في الفترة التي تسبق الانتخابات المقرر إجراؤها في السابع من يونيو المقبل.

وقد أشاد «داود أوغلو» باختيار «فيدان» الترشح، قائلا إنه خدم بلاده جيداً.

أما بالنسبة لأردوغان، فقد كان «فيدان» عنصراً أساسياً في معركته ضد ما يصفه بـ«الدولة الموازية»، التي تشير إلى مؤيدي «فتح الله جولن»، وهو رجل دين يعيش في الولايات المتحدة ويتهمه «أردوغان» بأنه دعم إجراء تحقيق في فساد الحكومة في عام 2013، وهو الفساد الذي تورط فيه أربعة وزراء.

كما تزعّم «فيدان» جهود «أردوغان» للتوصل إلى اتفاق مع حزب العمال الكردستاني، في محاولة لإنهاء عقود من الحرب التي دارت في جنوب شرق البلاد ذي الأغلبية الكردية.

ونقلت صحيفة «حريت» عن الرئيس التركي قوله: «لقد جلبت شخصاً موثوقاً به للغاية، إنه الشخص الذي أعتبره موضع أسراري ليرأس جهاز الاستخبارات الوطنية». وأضاف أردوغان: «من المهم جداً اختيار من سيحل محله لأننا نعلم ما الذي عانينا منه في الصراع ضد الهيكل الموازي». ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا