• الاثنين 27 رجب 1438هـ - 24 أبريل 2017م

فتحن أياديهن للعطاء الإنساني

متطوعات: «عام الخير» زاد إصرارنا على العطاء

حجم الخط |


تاريخ النشر: الجمعة 17 مارس 2017

هناء الحمادي (أبوظبي)

سخرن وقتهن وجهدهن لرسم الابتسامة على وجوه آخرين، تنقلن من مكان إلى آخر فاتحات أياديهن لمنح الحب لكل من حولهن، وترك بصمة فرح في مختلف المناسبات، هن نساء آمنّ بأهمية العمل الإنساني، وانضوين طائعات تحت راية الخير، التي جعلتها الدولة شعاراً لهذا العام.

بصمة وذكرى

من تلك النسوة آمنة علي المهيري، رئيس قسم شؤون الطلبة بوزارة التربية والتعليم، الحاصلة على لقب أفضل متطوعة على مستوى الدولة في الهلال الأحمر الإماراتي لعام 2016، والتي انخرطت في التطوع منذ ما يقرب من أربع سنوات، مؤكدة أن دخولها عالم التطوع أكسبها الكثير من المهارات التي أثرت في شخصيتها وأسلوب حياتها.

إلى ذلك، تقول: «أحب التطوع وعمل الخير بجميع أشكاله، ولا أستصغر أي عمل أقوم به، ففي مجال عملي مثلاً أشعر بسعادة غامرة في حال مساعدة أي زميل. كأن أساعد زملائي وزميلاتي في بعض البرامج والأنظمة الإلكترونية، أو صياغة بعض الرسائل والتقارير الرسمية، أو حتى إعطاء بعض الأفكار لحل المشكلات التي تواجههم وإعطائهم بعض النصائح والمشورات»، مضيفة: «أحياناً أقوم بجمع الأوراق المتكدسة على بعض المكاتب، والتي لا يحتاج إليها الموظفون وأقوم بالتخلص منها مساهمة مني في التخفيف على عمال النظافة في مكان عملي». وتؤكد أنها تقوم بذلك «طلباً للأجر من رب العالمين في المقام الأول ولترك بصمة وذكرى طيبة في حياة كل شخص تعاملت معه في المقام الثاني».

وعن عام الخير، تذكر المهيري أن إعلان عام 2017 «عام الخير»، زاد إصراري على البذل والعطاء على الصعيد المادي والمعنوي، كما أسهم في ترسيخ روح التطوع لديَّ وتعزيز هويتي الوطنية»، مشيرة إلى أهم المناشط التطوعية ذات البعد الخيري والإنساني التي شاركت بها ومنها مبادرة «يداً بيد» القائمة على إعادة تدوير الملابس في صنع الدمى والعرائس وتقديمها للأيتام، بالتعاون مع طلبة الجامعات والمعاقين في نادي الثقة. ومبادرة تطوعية لتنظيف المناطق البرية في منطقة الكهيف بالشارقة، وحملة «جمع الأدوية والمعدات الطبية» وتسليمها للمركز الطبي للهلال الأحمر، الذي يقوم بدوره بصرفها لعلاج الأسر من ذوي الدخل المحدود. ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل تحد السياسات الأميركية الجديدة من الهجرة العربية للغرب عموما؟

نعم
لا