• الأحـد 12 ربيع الأول 1438هـ - 11 ديسمبر 2016م

متلازمة تتطلب مزيداً من الأبحاث والدراسات

«موت الرضع المفاجئ».. لغز طبي

حجم الخط |


تاريخ النشر: الجمعة 22 أبريل 2016

خورشيد حرفوش (القاهرة)

«متلازمة الموت المفاجئ للرضع» أو «متلازمة موت المهد» أحد أكبر ألغاز طب الأطفال. ورغم وجود استدلالات طبية متفرقة يعتمد عليها الباحثون في تعميماتهم، إلا أنها لا تخرج عن كونها مجرد افتراضات غير جديرة بالثقة، ولا قيمة لها كدليل.

حول المتلازمة، يقول الدكتور حسن سالم، استشاري الأطفال حديثي الولادة، إن «موت المهد» أمر نادر الحدوث، لكنه لا يزال السبب الأكثر شيوعاً للوفاة بين الأطفال حديثي الولادة، ويبلغ ذروته خلال الشهرين الثانيين من العمر، وتنخفض المخاطر كلما كبر الطفل، مشيراً إلى أن 90% من حالات موت المهد تقع بين الأطفال دون الشهر السادس، وقلّما يحدث موت المهد بعد عمر السنة. ومن النادر جداً أن يتكرر في العائلة نفسها.

ويضيف أنه يلاحظ أنه يحدث غالباً، أثناء النوم الليلي في المهد أو حتى أثناء القيلولة في أي وقت من النهار، كما أنه شائع أكثر خلال مواسم البرد رغم أن الأسباب غير مفهومة. كما يلاحظ أن معدل حدوثه أعلى لدى الأطفال الذين يكون عمر أمهاتهم أقل من عشرين عاما عند الإنجاب.

ويوضح أن تسميته مرتبطة بتشخيص يصف الموت غير المتوقع للطفل الذي يتمتع بصحة جيدة من دون أي إنذار أو سبب واضح يحدد سبب الموت بدقة.

وحول الحالات التي ترتفع فيها نسبة الوفاة بهذه المتلازمة، يقول سالم إنها ترتفع بين الأطفال المبتسرين (غير مكتملي النمو)، والتوائم. وكذلك يصيب الذكور بنسبة أكبر من الإناث (الذكور 60% والإناث 40%). وعن التفسيرات التي وضعت لفهم المتلازمة، يذكر أنها مرتبطة بمجموعة من العوامل التي تؤثر على الطفل في هذه المرحلة الحساسة من تطوره تتعلق بوجود مشكلة في جزء من الدماغ مسؤول عن التحكّم بعمليتي التنفس والاستيقاظ. كما أنه لوحظ ارتفاع طفيف في نسبة الوفيات بين الأطفال، الذين يعتمدون على الرضاعة الصناعية مقارنة بمن يعتمدون على الرضاعة الطبيعية، لكن ربما ذلك يرجع لعوامل غير مقننة طبياً لعلاقة الأمر بالناحية المناعية، أو الوراثية التي لم تحسم بعد، مضيفاً أن باقي العوامل البيئية وتأثيراتها لا يمكن الجزم بها بصفة حاسمة من دون تحديد العوامل الوراثية والجينية للوالدين، والفسيولوجية والعصبية للطفل الرضيع على وجه الدقة. ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا