• الخميس 09 ربيع الأول 1438هـ - 08 ديسمبر 2016م

لوحات غنية بالموروث الأصيل في ختام فعاليات المهرجان اليوم

«سلطان بن زايد التراثي».. رسالة الحنين والوعد

حجم الخط |


تاريخ النشر: السبت 14 فبراير 2015

أشرف جمعة (أبوظبي)

تودع اليوم مدينة سويحان فعاليات مشحونة بالشجن والحنين ولوحات مغزولة بدفء الموروث تختزل جوانب من ثقافة الدولة، حيث يسدل الستار على مهرجان «سلطان بن زايد التراثي» الذي كان لها وقع خاص في نفوس الزوار والمقيمين والسياح الأجانب الذين انتشروا في أرجاء السوق الشعبي والقرية التراثية، وتجولوا في المدينة العامرة بكل ألوان الموروث الشعبي الأصيل، متلقين رسالة الإمارات الثقافية التي حملها المهرجان للعالم، ومعها وعد بعودة هذا العرس الثقافي مرة أخرى.

عبر الجميع عن امتنانهم العميق لراعي المهرجان سمو الشيخ سلطان بن زايد آل نهيان ممثل صاحب السمو رئيس الدولة رئيس نادي تراث الإمارات إذ شكل المهرجان عبر أسبوعين من الفعاليات التراثية واحة ظليلة جمعت كل ألوان الموروث الشعبي.

الموروث الشعبي

حول الزخم الذي شهده ختام مهرجان سلطان بن زايد التراثي في محطته الأخيرة لهذا العام، يقول رئيس لجنة السوق الشعبي والقرية التراثية، أحمد الحوسني: «لاحظنا اهتماماً كبيراً من قبل السياح الأجانب الذين أبدوا إعجابهم بالمهرجان، تمثل في اهتمامهم البالغ بمكونات الثقافة الإماراتية، ومن ثم محاولاتهم التعرف إلى ماهية الموروث الشعبي وما يحفل به التراث الإماراتي من ثراء».

ويؤكد الحوسني أن المهرجان كان مميزاً كعادته دائماً، واستطاع أن يجذب الجميع بأنشطته المتكاملة حتى أضحى مقصداً ليس للأشقاء الخليجيين والعرب ولكن لأبناء الدول كافة الذين جاؤوا للتعرف إلى عادات وتقاليد أهل الإمارات وأهم ما يميزهم عبر ماضيهم الحافل ومستقبلهم الزاهر، وهو ما جعل المدربين التراثيين يتفاعلون مع الزوار كافة، ويجيبون على استفساراتهم، ويصطحبونهم إلى القرية التراثية بمشاهدها التي تكتنز الماضي، وكذلك السوق الشعبي الذي يختزل الحياة الطبيعية للآباء والأجداد وما كان يميزها، إذ يعبر هذا السوق عن تفصيلات دقيقة لمستويات المعيشة قديماً، ويرى الحوسني أن المهرجان جمع الموروث الشعبي على أرض سويحان، وقدمه وجبة طازجة لمحبي التراث الوطني المحلي. ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا