• الجمعة 10 ربيع الأول 1438هـ - 09 ديسمبر 2016م

«الصقور» لا تحلق رغم الأداء الجيد

الجزيرة يؤَمن صدارته بشعار: «الغاية تبرر الوسيلة» !!

حجم الخط |


تاريخ النشر: السبت 14 فبراير 2015

علي شويرب (رأس الخيمة)

نال فريق الجزيرة ما كان يسعى إليه، وهو الفوز بالمباراة، وتعزيز موقفه في صدارة دوري الخليج العربي، في الأسبوع السادس عشر، رافعاً رصيده إلى 36 نقطة، تاركاً مستضيفة الإمارات في وضع لا يخلو من الصعوبة، بعد توقف رصيده عند 15 نقطة.. ولكن يبقى أن الفريقين لم يقدما العرض المنتظر منهما، في ظل الإمكانات التي يتمتعان بها، خاصة أنهما تقاسما شوطي المباراة، إلا أن الجماهير خرجت من دون أن تجد ضالتها أو ما كانت تأمله من هذه المواجهة من القوة والإثارة واللمحات الفنية لتضفي مقولة الغاية تبرر الوسيلة على مجريات ونتيجة اللقاء. بالتأكيد الانتصار الذي حققه الجزراوية كان مستحقاً بنسبة لا بأس، خاصة أنه كان في الإمكان الخروج من الشوط الأول بأكثر من هدفي علي مبخوت بفرص كانت نوعاً ما في المتناول، ولكن خطة المدرب والتكتيك الذي اعتمده باللامركزية كانت سلاحاً ذا حدين ما بين نجاحه في مفاجأة خصمه الإمارات وبالوقت نفسه قلة التنظيم في بناء الهجمات التي اعتمدت بشكل أساسي على المهارات الفردية.

أما الإمارات فرغم السعادة التي تحدث عنها مدربه البرازيلي كاميلي على الرغم من الخسارة، إلا أن وضع الفريق يفترض أن يعتمد على حصد أكبر عدد من النقاط لتحقيق طموحاته في مركز ضمن أندية الوسط بعيداً عن البحث عن تقديم العروض والمستويات الجيدة، فالمتبقي من الدوري يحتاج إلى جهد كبير في ظل عدم وجود مبررات تحول دون تحقيق نتائج إيجابية بعد اكتمال صفوف الفريق. ويبقي وفي النهاية حصد فخر أبوظبي 3 نقاط ثمينة في مشواره نحو الفوز باللقب، وهو الهدف الذي وضعه أمامه قبل بداية الموسم وهو بلا شك لن يحيد عنه، والمؤشرات توحي أنه عازم وقادر على بلوغ ذلك الهدف.

ومن جانبه أبدى البلجيكي إيريك جيريتس، مدرب الجزيرة، استغرابه من التباين في أداء فريقه ليس في هذه المباراة، وإنما في المباريات السابقة أيضاً، وقال لدينا مشكلة في ذلك، لأنها تتكرر من مباراة لأخرى، وهذا لا يمكن التغاضي عنه حتى ونحن نحقق الانتصارات ومسيرتنا تتم بنجاح، إلا أنه يجب معالجة هذه المشكلة، ففي هذه المباراة لعبنا بأفضلية وأداء متميز وسجلنا هدفين، وكان من الممكن أن تزيد نسبة الأهداف، ولكن في الشوط الثاني تغيرت الحال، وكان هناك تراجع في الأداء أعطى الخصم فرصة لمهاجمتنا وتهديد مرمانا على الرغم من أنه لم يكن هناك ما يبرر هذا التراجع الذي بلا شك يغري أي خصم في السيطرة والتحركات بحرية وبناء الهجمات وتشكيل الخطورة على مرمانا. وتابع: «الغريب أن المباريات السابقة كان الوضع مختلفاً، فالفريق لا يؤدي في الشوط الأول، ولكن في الشوط الثاني يظهر بمستواه الحقيقي، وهذه المشكلة يجب أن نجد لها حلاً سريعاً، وهذا ما سنقوم به في التدريبات لأن الفوز ضروري لتحقيق ما نصبو إليه، ولكن لزاماً أيضاً أن يكون هناك استقرار في الأداء خلال شوطي المباراة، لا سيما وأنه تنتظرنا مواجهات قوية مع فرق متحفزة أيضاً ومنافسة لنا على بطولة الدوري، لذا يجب أن نعالج أي سلبيات، والتي أمامنا حالياً هو التباين في الأداء فقط، ولدينا القدرة على معالجة ذلك.»

أما بخصوص فوسينيتش، فلا يعني عدم تسجيله في المباراة تراجع مستواه، بل العكس من ذلك، فهو صنع فرص وسجل لاعب آخر الهدفين وهو علي مبخوت، وأنا سعيد بذلك وفوسينيتش لاعب كبير وهداف الدوري، والمهم أننا فزنا في المباراة ولا يهم من يسجل في المباراة.

وأبدى البرازيلي كاميلي مدرب الإمارات سعادته بالأداء، على الرغم من الخسارة في المباراة، وقال: «جميع اللاعبين أدوا ما هو مطلوب منهم على الرغم من وجود بعض الأخطاء في التمركز، خاصة المدافعين، وبالنسبة للكوري الجنوبي جين شين، فقدم مباراة جيدة في أول ظهور له، وهذا واضح من خلال تحركاته وتمريراته أنا على ثقة بأنه سيكون بحال أفضل كثيراً في المباراة المقبلة مع بني ياس، فهو لديه الكثير ليقدمه. كما أن ألكسندرو بذل جهداً كبيراً ولم يكن سيئاً، فهو صنع وأهدر فرصاً وكان مشاكساً في أوقات كثيرة، ولم يلعب في السابق نحو شهر، والآن بدء بالعودة لمستواه، وهو قادر على العطاء». ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا