• الثلاثاء 07 ربيع الأول 1438هـ - 06 ديسمبر 2016م

قصة ثروت أباظة

علقة ساخنة لمجدي وهبة بسبب «الميراث»

حجم الخط |


تاريخ النشر: الجمعة 22 أبريل 2016

القاهرة (الاتحاد)

«الميراث».. تمثيلية درامية اجتماعية ناقشت عدداً من القضايا والمشاكل التي تمحورت حول اختيارات الإنسان بين الحقيقة والواقع، وبين الوهم والخيال، وكيف أنه يستطيع بيده تغيير مصيره، وأن يوجهه بعقله مثلما يريد.

دارت الأحداث حول الشاب «أنور» الذي يعيش في قرية ريفية، وتتراكم عليه الديون نتيجة عدم عثوره على فرصة عمل مناسبة، الأمر الذي يدفعه إلى الاستدانة من زملائه تارة، وإلى النصب والسرقة تارة أخرى، وبعدما تتراكم البلاغات ضده، يقرر الهرب إلى القاهرة، وفيها يحاول ممارسة أفعاله، التي كان يرتكبها في القرية، ولكنه يتلقى علقة ساخنة من فتوة الحي ورجاله، ويتعاطف معه عامل في مقهى ويبحث له عن عمل لدى صاحب ورشة خشب، وبمرور الوقت يظهر قوته، ويتعرف إلى فتاة يتزوجها وينجب منها ابنه الوحيد «أسعد»، ويتسع نشاطه بعدما يصبح فتوة الحي، ويتحكم في السوق. إمكانيات فنية

والتمثيلية مأخوذة عن قصة للكاتب والروائي ثروت أباظة، سيناريو وحوار شفيق عبد اللطيف، وأخرجها حسن موسى، شارك فيها عدد من الفنانين، منهم مجدي وهبة الذي جسد شخصية «أنور»، وأتاحت له المساحة الزمنية للشخصية، فرصة كبيرة لإبراز إمكانياته الفنية، سواء أثناء إقامته في القرية أو عند سفره إلى القاهرة ومحاولة إيجاد مأوى له، ثم فرض نفوذه واستغلال نقاط الضعف لدى المحيطين به الذين يقوم بابتزازهم، معتمداً على قوته قبل أن يصبح فتوة الحارة ثم الحي، وحتى مرضه الأخير الذي أوصى فيه ابنه أن يسلك طريقه نفسه، خصوصاً أنه وفر له المال والجاه والرجال الذي يدافعون عنه.

الكنز

وجسد زكريا سليمان شخصية صاحب ورشة الخشب الذي يتعاطف مع «أنور»، ويوفر له مكاناً ليبيت فيه، وأحمد خميس «رفعت» الثري الذي ينفق جزءاً كبيراً من ثروته على زوجته المريضة، ويرضخ لطلبات «أنور» الذي يبتزه ويحصل منه على قطعة أرض، بداعي حماية ممتلكاته من عبث الآخرين، وأثناء إقامة «سرايا» له في قطعة الأرض، يعثر على كنز يكون سبباً في تغيير مصيره، وجسد محمد الشويحي شخصية وكيل الرجل الثري الذي يستعين به «أنور» لاحقاً في تنفيذ طلباته ومعرفة أخبار الثري.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا