• الجمعة 03 ربيع الأول 1438هـ - 02 ديسمبر 2016م

حضور نسائي كبير في ورش عمل تراثية

حجم الخط |


تاريخ النشر: السبت 14 فبراير 2015

شهد مهرجان قصر الحصن، أمس الأول، حضوراً لافتاً من النساء، حيث خصص لهن المهرجان اليوم الثاني من دورته الثالثة، ما أتاح الفرصة لتوافد أعداد كبيرة منهن، بدءاً من الرابعة عصراً وحتى الحادية عشرة مساء، حيث شاركن في عدد من ورش العمل التراثية، واستمتعن بالأجواء الشعبية الإماراتية التي أتاحها المهرجان عبر مجموعة واسعة من العروض الفنية والأنشطة الثقافية المنوعة.

ويعكس هذا الإقبال الكبير، اهتمام المرأة بتراثها وأصالة موروثها، ووعيها بأهمية المشاركة وزيارة هذا المكان التاريخي الذي يجسد قصة نشوء أبوظبي، وكذلك حرصها على تعريف جيل اليوم بالماضي وبعبقه الأصيل، ما يسهم في تعزيز الهوية الإماراتية في نفوس الأبناء.

تقول «أم عبدالله» التي كانت تتجول برفقة ابنتيها وأحفادها: «نحن من عشاق التراث، فهو الأصل والهوية والتاريخ، لذلك أحرص دائماً أنا وأبنائي على زيارة المهرجانات والفعاليات التراثية المختلفة، خاصة أنني خبيرة أشغال يدوية تراثية، ويمكنني مساعدة الأطفال والزوار في معرفة الكثير عن الصناعات التراثية مثل صناعة التلي أو الخياطة أو طريقة عمل الأكلات الشعبية، وغيرها».

وتذكر صافية المزروعي أنها حرصت خلال زيارتها على التعرف إلى حياة الأجداد، وعاداتهم وتقاليدهم، خاصة في ما يتعلق بالقهوة العربية والتمر وآداب الضيافة، مؤكدة استمتاعها بالحكايات التي سمعتها من كبار السن ودار معظمها حول الصحراء وتاريخها.

وتشير الشوق العامري التي حضرت هي وأخواتها وأطفالها إلى أن فعاليات الدورة الثالثة من المهرجان جاءت متميزة، وأسهمت في تعريف الأحفاد بتراث الأجداد العريق بنكهة معاصرة مغلفة بعبق الماضي الأصيل.

وتضيف: «تجولنا داخل المهرجان وتعرفنا إلى ورش العمل العديدة، وشارك بعضنا في الورش المتعلقة ببعض الصناعات التراثية مثل الفخار، والتلي، والسدو، والألعاب الشعبية، فيما استمتع الأطفال بالمشاركة في الألعاب الشعبية المنتشرة في ساحات القصر، وركوب الخيل والجمال، ومشاهدة الطيور وحملها، ومشاهدة كلاب السلوقي والتعرف إليها، وممارسة بعض عادات الماضي، ومنها أخذ الماء من (الطوي)».

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا