• الأحد 05 ربيع الأول 1438هـ - 04 ديسمبر 2016م

كأنه يحين فجأة رغم الحديث عنه منذ الطفولة

اختيار الكلية الجامعية.. «القرار الأصعب»

حجم الخط |


تاريخ النشر: الجمعة 22 أبريل 2016

أحمد السعداوي (أبوظبي)

اختيار الكلية من أهم القرارات التي تؤثر في مستقبل الطلاب، لكون الالتحاق بكلية تتناسب مع الميول والإمكانات يتيح فرصاً واعدة للنجاح والإبداع.. عكس الحال لو انضم الطالب إلى كلية من دون رغبة حقيقية ودراسة متأنية لما يمتلكه من قدرات، وهنا يظهر دور المدرسة والأهل في توجيه الطالب لما يدرسه في المرحلة الجامعية، واستعراض فرص النجاح والتفوق فيما بعد الانتهاء منها، وتجنب الالتحاق بكليات معينة نزولاً على رغبة الأهل أو لمجرد الحصول على معدلات مرتفعة، وذلك على الرغم من كثر الحديث عن سؤال الأهل للابن منذ صغره: ماذا تريد أن تعمل عندما تكبر؟، وعندما تحين لحظة الاختيار عقب نتيجة الثانوية.. كأن الأمر حدث فجأة.

مسيرة نجاح

ويقول عاطف محمد المعايطة، طالب الصف الثاني عشر، بمدرسة المشاعل بأبوظبي: «إنه يخطط من الآن لدراسة القانون، وهو من الطلاب المتفوقين، ومتوقع حصوله على معدلات تؤهله لدراسة الطب أو الهندسة»، مشيراً إلى أن القانون والمحاماة مهنة الوالد، ويعتبر من الناجحين والمرموقين في مجاله، وهذا بالطبع سيساعده على استكمال مسيرة النجاح العائلي، على الرغم من أن الوالد يترك له حرية اختيار ما يريد من الكليات.

سيدي محمد عبد الكريم، عبر عن رغبته في دخول كلية الطب، موضحاً أنها كانت في البداية رغبة الأهل لكن بمرور الوقت أصبح لديه اهتمام بدراسة الطب، وأنه سينجح فيها بشكل لافت لأن ميوله أن يصبح طبيباً ناجحاً، معرباً عن أمله في الحصول على معدلات مؤهلة، كي تزداد ثقته في نفسه ودافعيته وشعوره بالحماس لما يدرسه، وبالتالي تتولد لديه قدرة على الإبداع والتميز.

وأشارت نهلة المنصوري، الطالبة بإحدى المدارس الثانوية، إلى أن التحاق الطالب بالكلية التي يرغب فيها يجعله محباً للحياة الجامعية بكل ما فيها، ويركز في تحصيل أعلى الدرجات واستيعاب ما يدرسه لأنه يرتبط بشكل مباشر بعمله بعد الجامعة، ولذلك تختلف أهمية اقتناع الطالب بالمواد التي يدرسها عن التي يدرسها خلال المرحلة الثانوية، التي لا تتصل مباشرة بما يعمله مستقبلاً، ولذلك ترى أن أهم عوامل نجاح أي طالب في الجامعة وفي حياته العملية لاحقاً اختيار ما يريد أن يدرس، ولكن هذا الحلم لا يتحقق لغالبية الطلاب الذين يدرسون الكليات بناء على مجموع درجاتهم في الثانوية العامة غالباً أو بناء على رغبة الأهل، وفي أحوال قليلة يشاركون زملاء وأصدقاء المرحلة الثانوية ما يدرسونه ولحظات حياة الشباب داخل الجامعة، ولكن بعد فوات الأوان قد يدرك أنه التحق بمجال ليس له علاقة به، ولم يحقق أي نجاح فيه. ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا