• السبت 11 ربيع الأول 1438هـ - 10 ديسمبر 2016م

أخرجها نبيل الهجرسي 1985

سمير غانم وإسعاد يونس على «موعد مع الوزير»

حجم الخط |


تاريخ النشر: الجمعة 22 أبريل 2016

القاهرة (الاتحاد)

«موعد مع الوزير».. مسرحية كوميدية إنسانية هادفة، أكدت أن احترام الإنسان لنفسه لا يتأتى من خلال الكذب ومحاولة التقرب من أصحاب المناصب، لكن من خلال الإخلاص في العمل واحترام النفس والآخرين.

وتناولت تفاصيل العمل قصة المدير «عفيفي» الذي يتحكم بشكل سيء، ويحاول فرض سيطرته على الجميع بأساليب روتينية مملة، وتستغل الموظفة الطموحة «حسنية» الإعلان عن تشكيل وزاري جديد، ووجود اسم وزير يتشابه مع اسم ابن عم خطيبها في الشركة «أحمد التوت» لتعلن للجميع أن الوزير الجديد هو ابن عم خطيبها، وينقلب الموظفون على «عفيفي»، ويتقربون من «أحمد» الذي لا يرتاح للأمر، ويهدد خطيبته أنه سيكشف الحقيقية، ويخبر الجميع أن ابن عمه في السجن منذ فترة لكثرة جرائمه، ولكنها تمنعه وتؤكد له أن ما حدث فرصة كبيرة لهما، وأن عليهما استغلال تشابه الأسماء، لأن ذلك كفيل بأن يحترمه الجميع، وأن يظهر بصورة جيدة، لكنه يفاجأ بخروج ابن عمه من السجن، وتحدث العديد من المفارقات الكوميدية.

وقام ببطولة المسرحية التي كتبها مدحت يوسف وأخرجها نبيل الهجرسي عام 1985، سمير غانم الذي جسد شخصية «أحمد التوت» الذي يؤمن بأن تزييف حياته لن يحقق له الطيبة والصدق والطهارة التي ينشدها، ويعد الدور من الأدوار المهمة التي جسدها، حيث مكنته مساحته والمزج بين الشخصيات من التعبير عن قدراته الكوميدية بشكل جيد، وقد فطن للمؤامرة التي أوقعه من حوله فيها، ولم يهدأ له بال إلا بالوصول إلى الوزير الحقيقي، وإبلاغه بالفساد في الشركة حتى نال المفسدون عقابهم، وجسدت إسعاد يونس شخصية «حسنية» التي تترك نفسها للأحلام والأوهام، لدرجة أنها توافق على أن يتزوج خطيبها من ابنة رئيس مجلس الإدارة لتحقق أحلامها، وجسد نبيل الهجرسي شخصية «عفيفي» المدير المتغطرس والمرتشي واللص، أما أحمد صيام فجسد شخصية «زكي» الموظف المسؤول عن مرتبات الموظفين، والذي يضيق ذرعاً بوظيفته، لإيمانه بأن الكل لا يهتم به، إلا من أجل الحصول على المرتب فقط، وجسد ضياء الميرغني شخصية فراش المؤسسة الأناني الذي لا يهمه سوى نفسه ومصلحته، وقدم أحمد عقل شخصية رئيس مجلس الإدارة «عمر الجميعي»، ومحمد رمزي «نادر التوت»، وفادية عكاشة «شيري» ابنة رئيس مجلس الإدارة.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا