• الجمعة 03 ربيع الأول 1438هـ - 02 ديسمبر 2016م

وجه الشكر إلى مسؤولي الوحدة

سامي الجابر: «التحدي» سبب موافقتي على العرض الإماراتي

حجم الخط |


تاريخ النشر: السبت 14 فبراير 2015

أحمد سليم (الدوحة)

أكد السعودي سامي الجابر المدير الرياضي والمتحدث الإعلامي السابق للنادي العربي القطري والمدرب الجديد لنادي الوحدة أنه لم يكن يرغب في ترك فريق العربي ولكن الرغبة في خوض تحدٍ جديد مع «العنابي» هي التي قادته للموافقة على العرض المقدم، والذي جاء بشكل عاجل.

وقال الجابر: «سبق أن أعلنت عدم صحة رحيلي من العربي القطري قبل أسبوعين تقريباً في الوقت الذي وجدت فيه ضمن فريق تحدي 22 في الرياض».

وأضاف: «لم أخدع العرباوية عندما صرحت سابقاً بأني لن أترك الفريق، بعد أن تسربت أخبار تلقي عروض من بعض الأندية، وما صرحت به كان في ذلك الوقت صحيحاً، وإشاعة رحيلي من العربي القطري كانت بسبب تسرب أخبار عروض تدريبيه قدمت لي، فاعتقد البعض أني راحل، وفي تلك الفترة لم يكن هناك أي عرض أو مفاوضات مع نادي الوحدة بل إن جميع العروض كانت في مراحلها الأولية، ولن يكون الارتباط بشكل فوري.» وواصل: «في لقائي مع مسؤولي نادي الوحدة عبرت عن رغبتي وموافقتي ولكني كنت واضحاً جداً، وأشرت إلى أن موافقة مسؤولي نادي العربي هي الأهم، بعد ذلك كانت المخاطبات بين نادي الوحدة والعربي، وعلى ضوئها تم الاتفاق بشكل نهائي.»

وأكد الجابر أن طلب نادي الوحدة جاء بشكل عاجل، وقال «لم أعلن الموافقة على طلب الوحدة على الرغم من رغبتي بأخذ هذا التحدي مع نادي بحجم نادي الوحدة»، موضحاً أنه بعد جلسة مفاوضاته مع إدارة الوحدة تمت مخاطبات بين الناديين، والتي على ضوئها تم الاتفاق بشكل نهائي. وتقدم الجابر بالشكر لمجلس إدارة نادي الوحدة على الثقة الكبيرة لاختياره لقيادة الفريق وقال: «أحب أن اشكر جميع مسؤولي نادي الوحدة، على رأسهم سمو الشيخ ذياب بن زايد آل نهيان رئيس النادي».

وقال: «أتمنى أن أوفق بتقديم عمل يرضي طموح جميع عشاق وجماهير نادي الوحدة وتوجه للجماهير طالباً دعواتهم للتوفيق في مهمته الجديدة».

     
 

لن ننساك

الف الف مبروك يابوعبدالله تستاهل لن ننسى ايامك يا بوعبدالله مع الهلال إذا العين لم تراك فالقلب لن ينساك الف مبروك للوحده على الكوتش المتحدي الصبور

mjeed | 2015-02-14

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا