• الاثنين 06 ربيع الأول 1438هـ - 05 ديسمبر 2016م

البيان الختامي يؤكد العلاقة الاستراتيجية ومغربية الصحراء

حجم الخط |


تاريخ النشر: الخميس 21 أبريل 2016

الرياض (واس)

أكد قادة دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية، والعاهل المغربي، في ختام أعمال القمة الخليجية- المغربية في الرياض أمس، العلاقات الوثيقة القائمة بين قادة وشعوب دول مجلس التعاون والمملكة المغربية، والروابط التاريخية المتينة، وإيمانهم بأهمية التضامن والتكامل بينها. جاء ذلك في البيان الختامي لأعمال القمة الخليجية- المغربية، وفيما يلي نص البيان:

انطلاقاً من العلاقات الوثيقة القائمة بين قادة وشعوب دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية والمملكة المغربية والروابط التاريخية المتينة، وإيماناً بأهمية التضامن والتكامل بينها، فقد عقدت قمة جمعت أصحاب الجلالة والسمو قادة دول مجلس التعاون وصاحب الجلالة الملك محمد السادس ملك المملكة المغربية بالسعودية أمس.

وجدد أصحاب الجلالة والسمو قادة دول مجلس التعاون، وصاحب الجلالة ملك المملكة المغربية، التأكيد على إيمانهم بوحدة المصير والأهداف، وتمسُّكهم بقيم التضامن الفاعل والأخوة الصادقة التي تقوم عليها العلاقات التاريخية الاستثنائية بين دول التعاون والمغرب. كما شكلت القمة مناسبة لتعزيز الشراكة الاستراتيجية بين دول التعاون والمملكة المغربية، ولتنسيق المواقف في مواجهة التحديات والتهديدات التي تواجهها المنطقة العربية، وتبادل وجهات النظر بشأن القضايا الإقليمية والدولية ذات الاهتمام المشترك. وأبدى القادة ارتياحهم للتقدم المستمر في العمل المشترك لتحقيق هذه الشراكة الاستراتيجية، وفق خطط العمل التي حَدَّدَت أبعادها وغاياتها، لتعزيز مسارات التنمية البشرية، وتسهيل التبادل التجاري وتحفيز الاستثمار.

كما أكدوا ضرورة إعطاء هذه الشراكة دفعة نوعية قوية، وتطويرها في جانبها المؤسساتي. وعبروا عن التزامهم الدفاع المشترك عن أمن بلدانهم واستقرارها، واحترام سيادة الدول ووحدة أراضيها وثوابتها الوطنية، ورفض أي محاولة تستهدف زعزعة الأمن والاستقرار، ونشر نزعة الانفصال والتفرقة لإعادة رسم خريطة الدول أو تقسيمها، بما يهدد الأمن والسلم الإقليمي والدولي.

وانطلاقاً من هذه الثوابت، أكدت القمة أن دول مجلس التعاون والمغرب تشكل تكتلاً استراتيجياً موحداً، حيث إن ما يَمُسُّ أمن إحداها يمس أمن الدول الأخرى. وجدد قادة دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية موقفهم المبدئي من أن قضية الصحراء المغربية هي أيضاً قضية دول مجلس التعاون. وأكدوا موقفهم الداعم لمغربية الصحراء، ومساندتهم لمبادرة الحكم الذاتي التي تقدم بها المغرب، كأساس لأي حل لهذا النزاع الإقليمي المفتعل. كما أعربوا عن رفضهم لأي مس بالمصالح العليا للمغرب إزاء المؤشرات الخطيرة التي شهدها الملف في الأسابيع الأخيرة.

وفي ظل ما تشهده المنطقة العربية من تطورات وتهديدات أمنية وسياسية خطيرة، زاد من حدتها تعثر إيجاد الحلول لإنهاء الصراع في الشرق الأوسط، وتسوية الأزمات التي تعاني منها سوريا والعراق وليبيا واليمن، شددت القمة على أهمية تضافر الجهود لمواجهة هذه التحديات بكل حزم ومسؤولية. كما جدد القادة إدانتهم للتطرف والإرهاب بجميع صوره وأشكاله، وأكدوا عدم ربط هذه الآفة الخطيرة بحضارة أو دين، والوقوف في وجه محاولات نشر الطائفية والمذهبية التي تشعل الفتنة وترمي إلى التدخل في الشؤون الداخلية للدول. ودعوا إلى تنسيق الجهود الإقليمية والدولية لمواجهة الإرهاب واجتثاثه والقضاء على مسبباته، مؤكدين أهمية التحالف الإسلامي العسكري لمحاربة الإرهاب لدعم هذه الجهود. وشكلت القمة مناسبة لتدارس وضع أسس تعاون أشمل بين مجلس التعاون والمملكة المغربية والدول الأفريقية جنوب الصحراء، بما يعزز الأمن والاستقرار والمصالح المشتركة.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتعرض ابنك للتنمر المدرسي؟ وهل أجاد الأخصائي الاجتماعي التصرف؟

نعم
لا
لم يتعرض