• السبت 06 ربيع الأول 1439هـ - 25 نوفمبر 2017م

لماذا الحاجة إلى حماية بيئتنا البحرية؟

حجم الخط |


تاريخ النشر: الخميس 16 مارس 2017

* وسام فياض

تٌعتبر البيئة البحرية ثروة وطنية، ينبغي المحافظة على دورتها وسلامتها، نظراً لما تمتاز به من تنوع بيولوجي للكائنات البحرية التي تعيش في المياه، كما تعتبر المأوى المناسب لنموها وتطورها، وهذا التنوع على أهميته يتأثر بشكل مباشر بنظافة وجودة مياه البحر.

بعبارة أخرى، إن مياه البحر النظيفة والخالية من النفايات والمخلفات والزيوت المتسربة لها أثر إيجابي في سلامة دورة الحياة البحرية، وتكمن إيجابيتها في تنوع الحيوانات والنباتات البحرية التي قد تتأثر سلباً بوجود المخلفات بأنواعها طافية كانت أو مترسبة في قاع البحر أو عالقة على الشواطئ، وتؤدي هذه المخلفات أيضاً إلى ترك أثر سمي على جودة المياه، بالإضافة إلى ذلك، هذه المخلفات قد تكون طعماً مميتاً لبعض الحيوانات البحرية كالسلاحف، خاصة عند ابتلاعها أو قد تؤثر سلباً على دورتها الغذائية أو تسبب لها أذى جسدي مباشر.

من المؤكد، أن العلاقة التفاعلية بين جودة المياه، واستمرارية غنى الحياة البحرية لها الأثر المباشر على سلامة السكان، خاصة للذين يقطنون بجانب البحر أو أولئك الذين تعتبر المأكولات البحرية جزءاً مهماً من نظامهم الغذائي.

ومن هنا تأتي الحاجة إلى حماية بيئتنا البحرية عبر منع أي مصدر للتلوث من إلحاق الأذى بها، أو تعكير جودة تنوعها وغناها الطبيعي.

وفي هذا الصدد؛ تم تنفيذ العديد من التدابير الفعالة من قبل السلطات المختصة في إمارة أبوظبي لحماية البيئة البحرية كمنع إلقاء النفايات ومياه الصرف غير المنضبط في مياه البحر، بالإضافة إلى مراقبة مستمرة لجودة المياه والحفاظ على تنوع الشعاب المرجانية وشجر القرم الموجود في الإمارة.

ومن هذا المنطلق، وجب على العديد من المؤسسات المحلية العامة والخاصة المساهمة الفعَالة في حماية البيئة البحرية على غرار «المبادرة الوطنية» التي أطلقتها «شركة الجرافات البحرية»، مؤخراً لتنظيف الممرات المائية والشواطئ البحرية في أبوظبي؛ بالتنسيق مع «هيئة البيئة - أبوظبي»، وبالتعاون والمشاركة من قبل مركز إدارة النفايات في أبوظبي «تدوير» وشركة أفيردا لإدارة النفايات.

وستعمد شركة الجرافات البحرية من خلال هذه المبادرة، والتي تستمر على مدى ستة أشهر، إلى تنظيف 30 مليون متر مربع من سطح المياه، و6 ملايين متر مربع من قاع المياه، بالإضافة إلى 10 ملايين متر مربع من الشواطئ، حيث تضم المناطق التالية : منطقة السعديات، ميناء زايد، منطقة الراحة، جزيرة ياس، القرم الشرقي، كورنيش أبوظبي، منطقة قناة المصفح وميناء المصفح.

مهندس بيئة أول - شركة الجرافات البحرية الوطنية

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا