• الثلاثاء 02 ربيع الأول 1439هـ - 21 نوفمبر 2017م

ترسيخاً لثقافة التواصل بين الحكومة والأهالي

«التواجد البلدي» في محاضرة بـ «الشؤون البلدية» بأبوظبي

حجم الخط |


تاريخ النشر: الخميس 16 مارس 2017

جمعة النعيمي (أبوظبي)

أكدت محاضرة «مشروع التواجد البلدي»، أن المشروع يأتي استهدافاً لرفع مستوى الوعي المجتمعي، وترسيخ ثقافة التواصل والتواجد بين المسؤولين والأهالي، مواطنين ومقيمين. وشدد المحاضرون على أهمية المشروع في تعرف المسؤولين من قرب إلى التحديات التي تواجه الناس في حياتهم اليومية، فضلاً عن كشف كل ما من شأنه تذليل العقبات وإيجاد الحلول، تيسيراً لحياة الناس واستجابة لاحتياجاتهم، مشيرين إلى أن «التواجد البلدي» ساهم في تنفيذ 70 ألف إجراء، تعلق معظمها باحتياجات يومية للمواطنين والمقيمين.

جاء ذلك في المحاضرة التي نظمتها دائرة الشؤون البلدية والنقل في مجلس البطين، مساء أمس الأول، بحضور معالي المهندس عويضة مرشد المرر رئيس دائرة الشؤون البلدية والنقل بأبوظبي وجبر محمد غانم السويدي مدير عام ديوان سمو ولي عهد أبوظبي، وخليفة محمد المزروعي وكيل دائرة الشؤون البلدية والنقل، ومصبح مبارك المرر المدير العام لبلدية مدينة أبوظبي، وذلك ضمن أهداف دائرة الشؤون البلدية والنقل المستهدفة تعزيز ورفع مستوى الوعي المجتمعي، وترسيخ ثقافة التواصل والتواجد بين أفراد المجتمع؛ وبهدف مشاركة أفراد المجتمع في التصدي للتحديات والمشاكل والعقبات التي قد تصادف أفراد المجتمع.

ورحب مدير عام ديوان سمو ولي عهد أبوظبي بالحضور، مؤكداً أن مبادرة إنشاء هذه المجالس في الأحياء السكنية جاءت بناءً على رؤية القيادة الرشيدة، الرامية إلى توطيد أواصر الأسرة الواحدة والترابط واللحمة والتشاور بين المسؤولين والأهالي في كل ما يتعلق بالشؤون البلدية والنقل، وكل ما من شانه أن يخدم أفراد المجتمع.

وقال معالي المهندس عويضة مرشد المرر رئيس دائرة الشؤون البلدية والنقل: «إن فكرة التواجد البلدي موجودة في كل مكان، ودائرة الشؤون البلدية والنقل ارتأت وضع السياسات والإجراءات التي تخدم كلاً من المواطن والمقيم، وفتح باب الاقتراحات للحديث مع أفراد المجتمع وتدوين الملاحظات والأفكار والآراء التي من شأنها أن تخدم المجتمع». وأضاف: «تكلمنا اليوم عن وضع سياسات المباني والفلل، وأخذنا عريضة من الديوان لمناقشة الجمهور لوضع اقتراحات الجمهور والسياسات التي ننتهجها للعمل، كما أننا نعتمد في عملنا على مبدأ الشفافية مع المتعاملين، ضماناً للامتثال لها، وتطبيقاً للسياسات حيال ذلك».

آليات التحسين ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا