• الأربعاء 03 ربيع الأول 1439هـ - 22 نوفمبر 2017م

أهمها مجلس تنسيقي للمؤسسات الإنسانية ومنصة ذكية

10 مبادرات في «الاستراتيجية الوطنية لعام الخير»

حجم الخط |


تاريخ النشر: الخميس 16 مارس 2017

سامي عبد الرؤوف (دبي)

أعلنت وزارة الخارجية والتعاون الدولي، أن الاستراتيجية الوطنية لعام الخير، أقرت 10 مبادرات رئيسة تشكل بمثابة خطة عمل متكاملة لتطوير آلية عمل المبادرات التنموية والارتقاء بأدائها، ومن هذه المبادرات: تأسيس «المجلس التنسيقي للمؤسسات الإنسانية والخيرية»، بحسب سلطان الشامسي، مساعد وزير الخارجية والتعاون الدولي للتنمية.

كما تتضمن الاستراتيجية مشروع «المنصة الذكية للعمل التنموي والإنساني والخيري»، وهي منصة إلكترونية تجمع كل المؤسسات الإنسانية في الدولة، بحيث تكون بوابة إلكترونية موحدة لجميع مشاريعهم، على نحو يكفل الترابط والتكامل والتنسيق فيما بينها، وغيرها من المبادرات. وكشف الشامسي، أمام ملتقى الخير بدبي أمس الأربعاء، أن الاستراتيجية الوطنية لعام الخير، تحتوي تطوير مجموعة من المبادرات، مثل «الدبلوم المهني في العمل الإنساني» لتطوير الكوادر الوطنية في هذا المجال وتزويدها بالمهارات والخبرات الضرورية لتطوير الأداء العام، وأيضاً تطوير بطاقة الخير واستقطاع الخير. وذكر الشامسي، أنها تضم كذلك الربط بين المؤسسات الإنسانية والخيرية، وتوحيد الجهود وتبادل الخبرات فيما بينها، والارتقاء بالعمل التنموي وضمان مواءمته مع التوجهات الاستراتيجية للدولة.

وأكد مساعد وزير الخارجية والتعاون الدولي للتنمية، أن عام الخير 2017، يعد عاماً للاحتفاء بالخير ونشره وتعزيزه وتعميمه وتوسيع دائرة نطاقه وحجم المشاركة فيه كماً ونوعاً وليعزز المكانة البارزة التي باتت الدولة تتبوأها على خريطة العمل الإنساني والخيري بوصفها من الدول المانحة الأكثر عطاءً. وأشار إلى أنه مع بداية هذا العام تم إطلاق السياسة الجديدة للمساعدات الخارجية الإماراتية، التي تعد تتويجاً لعمل جماعي جاد ومثمر بين الشركاء من الدولة من وزارات اتحادية ودوائر محلية ومؤسسات إنسانية وخيرية وقطاع خاص.

وشدد على أن تلك السياسة لم تكن لترى النور، لولا الجهود والإسهامات التي قدمتها الجهات الإماراتية المانحة للمساعدات الخارجية الإماراتية.

وذكر مساعد وزير الخارجية والتعاون الدولي للتنمية، أن الفترة الحالية تشهد زخماً متزايداً نحو التأسيس لشراكة حقيقية بين الحكومة ومؤسسات القطاع الخاص والمجتمع والمؤسسات الإنسانية والخيرية والتنموية في الدولة. وشدد الشامسي على أهمية استمرار ذلك الدعم والجهود نحو إنجاح تنفيذ مبادرات عام الخير 2017 ، ومنها «المسار الرابع» تطوير الدور التنموي للمؤسسات الإنسانية الذي ترأسه معالي ريم الهاشمي وزيرة دولة لشؤون التعاون الدولي، موضحاً أن هذا المسار يدخل في صلب الرؤية الشاملة لعام الخير، التي تسعى إلى تعزيز أداء المؤسسات الإنسانية والخيرية ليكون لها دور أكبر في المسيرة التنموية في الدولة، وتطوير عملها وجهودها الإنسانية لتصل إلى مستويات عالمية، بالإضافة إلى وضع أنظمة جودة وقياس لمشاريعها. وأكد مساعد وزير الخارجية والتعاون الدولي للتنمية، أن مبادرات «عام الخير» قد فتحت نافذة جديدة من التعاون بين مختلف المؤسسات الإنسانية والخيرية في الدولة ووزارة الخارجية والتعاون الدولي. وكانت دائرة الشؤون الإسلامية والعمل الخيري بدبي، نظمت «ملتقى الخير الأول» للجمعيات والمؤسسات الخيرية، وافتتح الملتقى الدكتور حمد الشيباني بقاعة زعبيل في فندق ماريوت الجداف دبي، بحضور عدد من المديرين التنفيذيين لقطاعات الدائرة، وممثلي الجمعيات والمؤسسات الخيرية، لتعزيز التنسيق وعرض الاستراتيجيات المشتركة لعام 2017.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا