• الاثنين 11 شوال 1439هـ - 25 يونيو 2018م

تستضيفه القرية العالمية حتى 7 أبريل المقبل

«دبي وتراثنا الحي».. متحف للحرف القديمة والفنون الشعبية

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأحد 04 مارس 2018

أحمد النجار (دبي)

يحط مهرجان «دبي وتراثنا الحي» رحاله في القرية العالمية، حاملاً للملايين من الزوار والسياح القادمين من مختلف بلدان العالم، «وثائق تراثية ومواد تثقيفية حية» تتواصل حتى 7 أبريل المقبل عبر أكثر 10 مخيمات موزعة في «متحف تراثي» يفترش مساحة خضراء واسعة، تطل على أجنحة القرية.

المهرجان في موسمه الثامن، اجتذب منذ انطلاقته قبل يومين، قوافل من العائلات والسياح الذين يسبقهم التوق لاستكشاف جواهر التراث الإماراتي بكل ما يحفل به من حرف يدوية وقيم اجتماعية وفنون شعبية ورقصات متنوعة، حيث يصفه البعض بأنه يمثل «استراحة ملهمة» ووجهة غنية بكافة عناصر الضيافة العربية، تشمل تناول القهوة العربية والتمور ضمن جلسات تحاكي روح الأصالة وحياة الأجداد، وتضم ركنا للرسم، ومخيمات تفترشها حرفيات إماراتيات يعرض فيها مهناً قديمة، ولا يكتفين بالتعريف بها، بل يسعين إلى تعليمها للمهتمين، وخيام مخصصة حاضنة للأسر المنتجة لعرض مشغولاتها ومنتوجاتها المنزلية، كما يتوسط المهرجان مسرحاً للأهازيج الشعبية .

ركن الرسم، يعكف فيه الرسام الإماراتي سلطان الهاشمي على لوحة عنوانها «ماضي وحاضر دبي» مستخدماً فيها تقنية «الرش بالألوان»، وقال سلطان، إن المحتوى يعبر عن خير المغفور له بإذن الله تعالى الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان طيب الله ثراه، عبر ألوان العلم الإماراتي، وشعار «عام زايد»، ورتوش معبرة عن نظرة المؤسس في لمّ شتات الإمارات السبع التي حولها برؤيته لمستقبلها إلى دولة عصرية متطورة.. واستغرقت اللوحة نحو 3 ساعات عمل، طولها 3 أمتار وعرضها متران، وسيتم وضعها في واجهة المنصة لتكون متاحة للتصوير أمام الزوار.

القهوة العربية

وفي الركن المجاور، يقبع 3 حرفيين من صناع القهوة العربية، الذين يحرصون على تعليم الزوار فنون صناعة القهوة وأدبيات الضيافة العربية، يوضحها محمد راشد الذي يعمل في هذه المهنة منذ 12 عاماً، ووسط مساحة صغيرة مفروشة برمال الصحراء، تسمى «حضيرة البدو»، يطوقها سور من الحصير المصنوع من «الخوص» و«المرخ»، وأمام مجمرة يسميها الـ «كوار» المخصص للفحم، توضع عليه «المجمرة» كبيرة الحجم، التي تستخدم لغلي القهوة فيظل البن مخمراً بداخلها، ثم ينقل محتواها إلى دلة أصغر قليلاً اسمها الملقمة، وتوضع على نار هادئة حتى تظل القهوة ساخنة، ثم تنقل لدلة صغيرة تسمى «المزلة» التي تستعمل للتقديم للضيوف. ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا