• الثلاثاء 07 ربيع الأول 1438هـ - 06 ديسمبر 2016م

القمة الخليجية - الأميركية تنطلق في الرياض اليوم بمشاركة قادة دول «التعاون»

سلمان يبحث وأوباما مكافحة الإرهاب والتحديات بالمنطقة

حجم الخط |


تاريخ النشر: الخميس 21 أبريل 2016

الرياض (وام، وكالات)

بحث خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز والرئيس الأميركي باراك أوباما، أمس، تطورات الأوضاع بمنطقة الشرق الأوسط والجهود الدولية تجاهها، ومن بينها مكافحة الإرهاب، وذلك في مستهل زيارته للسعودية للمشاركة في القمة الخليجية- الأميركية في الرياض اليوم، والتي ستبحث تعزيز العلاقات والتعاون الأمني بين الولايات المتحدة ودول مجلس التعاون الخليجي، إضافة إلى ملفات حيوية بينها التصدي للتدخلات الإيرانية في الشؤون الداخلية لدول المنطقة ودعم طهران للجماعات الإرهابية، إضافة إلى تكثيف الجهود المبذولة للقضاء على تنظيم «داعش» المتطرف. وذكرت وكالة الأنباء السعودية الرسمية أن الجانبين استعرضا خلال جلسة المباحثات العلاقات الثنائية بين البلدين وسبل تطويرها. وشدد العاهل السعودي خلال اللقاء على علاقات الصداقة التي تربط الشعبين السعودي والأميركي، بينما أعرب أوباما عن تقديره للعاهل السعودي ودعوته للمشاركة في القمة المشتركة.

وتنعقد القمة الخليجية- الأميركية، بعد قمة خليجية- مغربية في الرياض أيضاً، بمشاركة العاهل المغربي الملك محمد السادس، وهي الأولى من نوعها، وترمي لبلورة مواقف موحدة بخصوص القضايا الإقليمية.

وفي وقت سابق، أشار البيت الأبيض إلى أهمية العلاقات بين دول مجلس التعاون الخليجي والولايات المتحدة، مؤكداً أن القمة المشتركة ليست مجرد فرصة «لالتقاط صورة تذكارية» بين المسؤولين السعوديين وأوباما الذي تنتهي ولايته مطلع السنة المقبلة. وقال بن رودس مستشار أوباما «العلاقة كانت دائماً معقدة... إلا أنه ثمة دائماً قاعدة تعاون حول المصالح المشتركة، لاسيما منها مكافحة الإرهاب». وكان أوباما وصل بعيد ظهر أمس، إلى مطار الملك خالد الدولي، حيث كان في استقباله أمير منطقة الرياض بندر بن عبد العزيز، ووزير الخارجية عادل الجبير ومسؤولون آخرون. والزيارة هي الرابعة لأوباما منذ توليه السلطة مطلع 2009.

ولدى وصوله إلى الرياض، أكد العاهل البحريني المستوى المتميز الذي وصلت إليه العلاقات الخليجية - الأميركية، بفضل نجاح نهج الحوار واستمرار التشاور حيال القضايا والموضوعات المهمة. وقال الملك حمد بن عيسى في تصريح أوردته وكالة الأنباء السعودية: «إن القمة المشتركة تأتي استمراراً للجهود الدؤوبة التي تقوم بها دول مجلس التعاون لأجل خير جميع دول المنطقة ورفاهية أبنائها، وذلك بالتواصل والتنسيق مع جميع الأصدقاء ومع القوى الفاعلة والمؤثرة، وعلى رأسها الولايات المتحدة». وأشار إلى أن هذا التطور في علاقات دول المجلس مع العالم يأتي إيماناً منها بأن المزيد من التعاون البناء بين دول العالم هو السبيل الأقوى للتغلب على التحديات والمخاطر والتعاون لأجل تحقيق استقرار وأمن دائمين. وأعرب العاهل البحريني عن أمله بأن تسفر هذه القمة عن نتائج في مستوى التحديات بالغة الخطورة التي تشهدها الساحتان الإقليمية والدولية، وأن تكون بمثابة نقطة انطلاق جديدة وبداية لتطورات إيجابية تسهم في تثبيت ركائز الأمن والسلم في المنطقة، بما يضمن تحقيق تطلعات شعوبها في التقدم والرخاء، وفي ظل التقيد التام بمبادئ واضحة ومحددة، من أهمها الاحترام المتبادل، وعدم التدخل في الشؤون الداخلية، ومراعاة جميع القواعد والقوانين الدولية.

دبلوماسي كويتي: مجلس التعاون وأميركا شركاء في صنع السلام بالمنطقة

المنامة (كونا)

قال عميد السلك الدبلوماسي سفير دولة الكويت لدى مملكة البحرين عزام مبارك الصباح أمس، إن دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية والولايات المتحدة شركاء في صنع السلام بالمنطقة. جاء ذلك في تصريح له خلال حضوره احتفال السفارة الأميركية لدى مملكة البحرين مساء أمس الأول، بذكرى عيد استقلال الولايات المتحدة الـ240 وذلك على متن حاملة الطائرات يو اس اس هاري اس. ترومان. وقال بهذه المناسبة إن دول الخليج ترى في أميركا شريكاً استراتيجياً في تحقيق الاستقرار والأمن في المنطقة بما يخدم التنمية المستدامة والسلام العالمي.

     
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا