• السبت 29 صفر 1439هـ - 18 نوفمبر 2017م

شارك في الدورة الـ61 للجنة المرأة بالأمم المتحدة

الاتحاد النسائي العام: الإمارات ملتزمة مبدأ المساواة بين الجنسين في جوانب الحياة كافة

حجم الخط |


تاريخ النشر: الخميس 16 مارس 2017

نيويورك (الاتحاد)

أكد الاتحاد النسائي العام أن دولة الإمارات العربية المتحدة التزمت منذ تأسيسها مبدأ المساواة بين الجنسين في الحقوق والفرص في جوانب الحياة كافة. وأن المرأة الإماراتية تتمتع بالحقوق كافة، في العمل، والمساواة في الأجر، والملكية، والوصول إلى مصادر التمويل، والاستثمار، مثل الرجل تماماً.

وقالت الدكتور موزة الشحي، عضو وفد الاتحاد النسائي إلى الدورة الـ61 للجنة المرأة بالأمم المتحدة، في كلمة ألقتها أمام اجتماع اللجنة: إن الإمارات حققت إنجازات ملموسة في تمكين المرأة اقتصادياً في فترة تقل عن خمسين عاماً.

وأوضحت أنه بفضل دعم القيادة الرشيدة للمرأة الإماراتية، وفتح مجالات العمل المتعددة لها، فإن المرأة تمثل 46.6% من إجمالي القوى العاملة، وتعمل في المجالات كافة، إلا أنه مع اعتماد الحكومة لرؤية الإمارات 2021 بعنوان «متحدون في المعرفة» - فقد تم تحقيق اقتصاد تنافسي مستدام ومعرفي بقيادة إماراتيين، يتميزون بالمعرفة والإبداع، ويتم توظيف الطاقات الكامنة لرأس المال البشري المواطن.

وأكدت الدكتورة الشحي أنه بتوجيهات سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك رئيسة الاتحاد النسائي العام الرئيس الأعلى لمؤسسة التنمية الأسرية رئيسة المجلس الأعلى للأمومة والطفولة فإن الابتكارات والأبحاث والعلوم والتكنولوجيا تشكل الركائز الأساسية للعمل، لذلك أصبح من الضروري زيادة مشاركة المرأة في سوق العمل، وتوسيع وتنويع مجالات عملها، بما يتناسب مع أهداف الرؤية. وباتت مشاركة المرأة، وإعدادها بالعلم والمهارات اللازمة لسوق العمل الجديد، مطلباً أساسياً لتحقيق الرؤية الوطنية والتنمية المستدامة المنشودة.

وأضافت أثناء مناقشات المائدة المستديرة بـ بعنوان «التكنولوجيا تغير عالم العمل: كيف يمكن استغلال التكنولوجيا والابتكار للتعجيل في التمكين الاقتصادي للمرأة» أن دولة الإمارات أدركت منذ وقت طويل إمكانات تكنولوجيا المعلومات والاتصالات كمحرك مهم للتنمية، والتزمت سد الفجوة الرقمية بين الجنسين على الصعيد الوطني، وبتوسيع وصول المرأة إلى تكنولوجيا المعلومات والاتصالات ودورها في هذا السياق، مشيرة إلى أن تجربتنا الوطنية أظهرت إمكانات هذه التكنولوجيا في الابتكار والتحول الاقتصادي في مجالات عديدة.

وأوضحت أن استثمار الدولة المبكر في تشجيع النساء والفتيات على الالتحاق بمجالات العلم والتكنولوجيا والهندسة والرياضيات أثبت نجاحه الكبير، وقد لقيت الدراسات في هذه المجالات إقبالاً كبيراً من النساء، حيث بلغت نسبة الخريجات 56% من مجمل الخريجين في مواد العلوم والتكنولوجيا والهندسة والحساب في المعاهد والجامعات الحكومية. وهو أمر مشجع ويعكس رغبة واستعداداً قويين لدى النساء الإماراتيات في التعلم والتحول إلى تخصصات تتيح لهن فرصاً أفضل في سوق العمل المتغير.

وأكدت الدكتورة الشحي أن سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك، قائدة الجهود الوطنية في تمكين المرأة، تقوم بدور رئيس في هذا المجال، حيث أطلقت سموها برنامج المرأة والتكنولوجيا عام 2006، والذي ينظمه الاتحاد النسائي العام من أجل تطوير وتمكين المرأة في مجال تقنيات المعلومات، وذلك ضمن خطط الاتحاد لتنمية قدرات النساء وتوسيع مشاركتهن في القوى العاملة، وإنشاء قاعدة قوية من النساء ممن لديهن مهارات حيوية في تكنولوجيا المعلومات والمهارات الشخصية.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا