• الاثنين 04 شوال 1439هـ - 18 يونيو 2018م

اخرج إلى المستقبل

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأحد 04 مارس 2018

لماذا هذا الاكتئاب العام، لسنا وحدنا الذين نعيش في ضيق وغم ونكد، كل العالم مملوء بالأزمات والمصاعب والعقبات. المهم أن تعرف أن هذه الأزمات والمصاعب والعقبات لا تدوم إلى الأبد. وأنك قادر على أن تتغلب عليها. إنني أشعر بحزن عندما أرى الخريجين يجلسون في بيوتهم في انتظار قرار التعيين لو كنت شاباً لخرجت أطرق كل الأبواب، وأبحث عن عمل مهما كان صغيراً حتى أخرج من هذا الاكتئاب الذي يملأ حياتي في فترة الانتظار، إنك عندما تخرج من بيتك لتبحث عن عمل تخرج من الماضي إلى المستقبل.

نعيش في أحلام قد لا تتحقق اليوم، ولكن سوف تتحقق غداً، أعلم بأننا الذين نحقق أحلامنا بأيدينا ونصنع المستقبل الذي نريده. كل ما هو مطلوب منك أن تحقق جهداً مضاعفاً أكثر من الأجر الذي تتقاضاه ومَن يفعلون هذا هم الذين يصلون إلى الصفوف الأولى فلا مكان فيها للكسالى والخاملين واليائسين.

أعرف شاباً يعمل في ثلاث وظائف في اليوم الواحد، وأعرف أماً من بداية بسيطة جداً أصبح لديها الآن ثلاثة محال في أكبر المولات، كل هذا يتم بالجهد والعرق والعمل المتواصل.

ليس معنى القناعة أن تكتفي بحظك السيئ، بل معناها أن تقتنع بأنك مسؤول عما وصلت إليه وتغير طريقه حياتك وتتجه إلى عمل آخر وتضاعف جهدك، لا يوجد شيء اسمه مستحيل وكل جهد له فائدة وقد لا يتحقق اليوم، ولكن سوف يتحقق غداً المهم الصبر والاستمرار، المهم أن نفكر ونبتكر ونبحث ونجدد ونتطور، لا نستسلم للواقع الذي نعيش فيه.

وهناك أمثله عديدة لشباب حققوا نجاحات كبيرة، المهم أن تبدأ.

محمد العصفوري

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا