• الأربعاء 08 ربيع الأول 1438هـ - 07 ديسمبر 2016م

العبادي يحدد أماكن التظاهر ويزيد عدد القوات ببغداد والجبوري يوقف عمل موظفي «النواب»

الصدر يجمد عمل كتلته ونوابه ينسحبون من الاعتصام

حجم الخط |


تاريخ النشر: الخميس 21 أبريل 2016

سرمد الطويل، وكالات (بغداد)

قرر زعيم التيار الصدري مقتدى الصدر، أمس، تجميد عمل كتلة الأحرار النيابية لحين انعقاد جلسة للتصويت في مجلس النواب العراقي على «كابينة التكنوقراط»، ودعا النواب المعتصمين إلى الانسحاب من البرلمان، كما دعا إلى تنظيم احتجاجات من جديد في العراق، بعد أن أخفق سياسيون في الوفاء بمهلة أعلنها من أجل التصويت على تشكيل وزاري جديد اقترحه رئيس الوزراء حيدر العبادي لمعالجة الفساد، ووجه المتظاهرين بعدم التعدي على السفارات، ولو بالهتافات.

في وقت قرر فيه رئيس الحكومة حيدر العبادي تحديد أماكن التظاهر ومحاسبة المتجاوزين على مؤسسات الدولة ووزارتها، كما أمر بزيادة عدد القوات التي تحمي العاصمة والوزارات بعد تعليق متظاهرين حبال مشانق في الساحات، مهددين بها الوزراء، فيما وجه رئيس البرلمان سليم الجبوري موظفيه بالانقطاع عن الدوام الرسمي إلى إشعار آخر، متراجعاً عن توقيعه على وثيقة الإصلاح.

وقال الصدر في بيان أمس: إن الصراع البرلماني الدائر تحت قبة البرلمان، بل وفي خارجه، أصبح يؤثر سلباً على هيبة الثورة العراقية التي انبثقت من رحم العراق وشعبه، وإن البعض يطالب بإبقاء المحاصصة السياسية والمكتسبات الحزبية بعيداً كل البعد عن مطالب الشعب، فيما يطالب القسم الآخر بإصلاح يتلاءم مع مبتغاه السياسي للوصول إلى مآربه.

ودعا النواب «الوطنيين الأخيار» إلى الانسحاب من الاعتصام داخل البرلمان وعدم انخراطهم بـ«المهاترات» السياسية، كما وجه بـ«تجميد» كتلة الأحرار لحين انعقاد جلسة التصويت على الكابينة الوزارية الموسومة بـ«التكنوقراط المستقل».

وحمل الصدر من وصفهم بـ«أتباع الولاية الثالثة» مسؤولية الأزمة السياسية التي يشهدها البرلمان حالياً، وقال: إن الكثير من السياسيين لا زالوا يحاولون حرف الثورة الشعبية عن مسارها الذي خط لها، من أجل الإبقاء على مكتسباتهم الضيقة، أو من أجل الانتقام ممن أزالوا الولاية الثالثة. ... المزيد

     
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا