• الاثنين غرة ربيع الأول 1439هـ - 20 نوفمبر 2017م

يكفينا فخراً يا وطني

حجم الخط |


تاريخ النشر: الخميس 16 مارس 2017

يكفيك فخراً يا وطني أنها نُفِثت فيك روح الاتحاد، ووفقت بقادة حكماء ذوي بصيرة تدثروا بشعار الإسلام والسلام والتسامح، وانتهجوا كتاب الله وسنة نبيه محمد صلى الله عليه وسلم، ولا فرق عندهم بين مواطن ومقيم فالسعادة حق للبشرية أجمع.

ويكفينا شرفاً أن نكون بين جنبات هذا الوطن المعطاء الذي عني عناية كبيرة بقضايا المسلمين، بالإضافة إلى الدعم المادي والمعنوي، على الرغم من ويلات الحروب وخيبات السلام لا زال ينهل بخيراته للقريب والقاصي.

لله الحمد بكرة وأصيلاً، فنحن نعيش على أرض الخير في إمارات الخير، وننعم بالأمن والأمان بالإضافة إلى مشاعر الحب الصادقة المنبثقة من حكام الإمارات ومشاركتهم لنا أفراحنا وأتراحنا.

حينما أتحدث عنك يا وطني بفخرٍ واعتزاز، لا أعني بحديثي العصبية أو حمية الجاهلية، بل لأشكر الله على نعمة الإمارات وحكامنا.

فها نحن يا وطني مهما بذلنا لأجلك لن نفيك حقك، ولكننا لن نذخر عنك أرواح ودماء رجالنا ونسائنا وأطفالنا وسوف ندافع عنك حتى آخر رمق، نستميت لتبقى رايتك خفاقة؛ لنكمل مسيرة التضحيات والجهود الجبارة التي ساهمت في بناء وتوطيد أعمدة هذا الوطن.

لذلك لنحافظ على أمن وطننا بتكاتفنا ووحدتنا ضد كل من تسول له نفسه المساس به، وليكن كل واحد منا سفيراً لوطنه وليظهر المبادئ والقيم التي غرستها فينا شريعتنا وما تركه لنا الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان من إرث، إضافة إلى البصمة الخيّرة التي تركها فينا حكام الإمارات.

صالحة الكتبي

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا