تكلفة مشاريعها تقدر بـ1,2 مليار درهم

مؤسسة زايد الخيرية·· دور رائد في العمل الإنساني على مستوى العالم

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأربعاء 12 ديسمبر 2007

وام

نالت مؤسسة زايد للأعمال الخيرية والإنسانية إشادة وتقدير العديد من الجهات الحكومية والإنسانية والاجتماعية وغيرها سواء داخل الدولة أو خارجها؛ وذلك لما تقدمه من مساعدات إنسانية وخيرية كبيرة شملت العديد من الحالات منها مايتعلق بالدعم المادي والعيني، ومنها ما يشمل مشروعات خيرية تساهم في رفع المعاناة والبؤس عن ملايين البشر جراء تعرضهم للكوارث الطبيعية والمحن، وقد بلغ ما قدمته مؤسسة زايد كمساعدات ومعونات ومشاريع إنسانية في مجالات التعليم وبناء وترميم المساجد والمستشفيات والصحة ودعم المراكز والاتحادات والإغاثة وحفر الآبار والتكافل الخيري والحج وغيرها من العام 1993 وحتى العام الجاري حوالي ''''354 مليوناً و''846 ألفاً و759 دولاراً، أي ما يفوق المليار و200 ألف درهم تتوزع على أعمال خيرية وإنسانية داخل الدولة وفي عدد من الدول في الوطن العربي وفي قارتي آسيا وأفريقيا وعدد من دول الغرب.

وأكد سمو الشيخ أحمد بن زايد آل نهيان رئيس مجلس أمناء مؤسسة زايد للأعمال الخيرية والإنسانية حرص المؤسسة على أن تؤدي رسالتها الإنسانية النبيلة على أكمل وجه، وأن تصل الأيادي البيضاء إلى كل صاحب حاجة سواء داخل الدولة أو خارجها، مشيراً إلى أن استراتيجية عمل المؤسسة تنبني على أهمية توزيع المساعدات بأشكالها كافة وبشكل سليم إلى أصحابها لتضمن تحقيق غاياتها وأهدافها السامية التي أنشئت من أجلها المؤسسة، وقال سموه: إن مؤسسة زايد للأعمال الخيرية والإنسانية ماضية في عملها لتكون منبراً لدعم الفقراء والمحتاجين ومساندة المنكوبين والمتضررين من المسلمين وغيرهم، معرباً عن سعادته لما حققته المؤسسة من إنجازات إنسانية وخيرية امتدت إلى بقاع المعمورة كافة، واستفاد منها ملايين البشر.

وتوجه سمو رئيس مجلس أمناء المؤسسة بالدعاء إلى المولى عز وجل بأن يجعل كل ماتقدمه المؤسسة في ميزان حسنات مؤسسها وباني نهضة دولة الإمارات المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان ''طيب الله ثراه''، سائلاً المولى أن يتغمده في فسيح جناته إلى جوار النبيين والشهداء والصالحين، كما توجه بالشكر والامتنان إلى صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة ''حفظه الله'' على ما يقدمه من دعم واهتمام للمؤسسة، منوها في الوقت ذاته بالمتابعة الحثيثة للفريق أول سمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة، لتنفيذ المؤسسة كل مشاريعها المطروحة سواء داخل الدولة أو خارجها.

من جانبه، قال سعادة سالم بن عبيد الظاهري مدير المؤسسة بمناسبة اليوم الوطني للدولة: إن المؤسسة - التي أنشئت عام 1992 بوقف من المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان ''طيب الله ثراه'' - وضعت أهدافاً نبيلة لتكون عوناً لكل محتاج على الكرة الأرضية دون الالتفات إلى العرق أو الدين أو الجنس، وأكد أن المؤسسة خطت خطوات كبيرة في إقامة المشاريع في مختلف أنحاء العالم خاصة في الدول الأقل نمواً والأكثر حاجة ومنها مشاريع ينابيع الخير في حفر الآبار لعشر دول أفريقية تعاني آفة الجفاف والتصحر، إلى جانب قيام المؤسسة ببناء المستشفيات والمراكز الصحية. وأضاف الظاهري أن مؤسسة زايد أنشأت العديد من الجامعات والمدارس والكليات في نيوزيلندا ومالي والنيجر وبوركينا فاسو وكينيا ولبنان واليمن وغيرها، وأنها تولي اهتماماً كبيراً للمنظمات الدولية مثل مفوضية شؤون اللاجئين ومنظمة المؤتمر الإسلامي والجهات الإنسانية والخيرية المنبثقة عن الأمم المتحدة وغيرها، وذلك انطلاقاً من التوجيهات السامية لصاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة ''حفظه الله'' والمتابعة الدؤوبة من الفريق أول سمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة.

كما أكد حرص المؤسسة على تبادل الخبرات وتوطيد أواصر العلاقة المتميزة مع هذه الجهات الدولية والحكومية، لافتاً في هذا الصدد إلى أنه سبق للمؤسسة أن أنجزت العديد من المشروعات الإنسانية بالتعاون والتنسيق مع المفوضية والمنظمات الدولية الأخرى مثل: ''الأونروا'' و''اليونيسيف'' وغيرها، وهي تتطلع مستقبلاً إلى المزيد من التعاون المثمر بما يعود بالنفع لكل محتاج في شتى بقاع العالم عملاً بوصية المغفور له الشيخ زايد ''طيب الله ثراه'' الذي أنشأ هذه المؤسسة خدمة للبشرية جمعاء.

وكــــان ســـــــمو الشيخ أحمد بن زايد آل نهيان رئيس مجلس أمناء المؤسسة قد اعتمد في اجتماع مجلس الأمناء في مايو الماضي بعد تصديقه على تقرير المدقق الخارجي على الحسابات الختامية للعام المالي السابق 2006 مبلغ 114 مليون درهم للميزانية العامة للمؤسسة للعام الجاري ،2007 كما ناقش جميع المشاريع التي درستها المؤسسة في لجانها وأعدت الدراسات اللازمة، ووافق أيضاً على تقديم الدعم والمساعدة لعدد من مراكز ذوي الاحتياجات الخاصة والجمعيات النسائية وجمعية البيئة وجمعية العسكريين المتقاعدين وكلية الخليج الطبية.

كما وافق في ميزانيته للعام الجاري على عدد من المشاريع المحلية من أهمها مركز الوفاء الاجتماعي برأس الخيمة، وناقش عدداً من المشاريع الواعدة والمقترحة من ضمنها إنشاء برنامج لرعاية الأيتام ومركز لرعاية مرض التوحد بإشراف مباشر من المؤسسة وبالتعاون والتنسيق مع هيئة الهلال الأحمر، ووافق المجلس على المساعدة بإعادة ترميم مساجد الشيخ زايد في الدولة بمبلغ وقدره 3 ملايين و300 ألف درهم، وكذلك المساهمة في بعض المشاريع المحلية في الإمارات الشمالية منها بناء أسوار المقابر في الفجيرة، وبحث أيضاً عدداً من المشاريع الخارجية والتي تمثل 30 بالمائة من ميزانية المؤسسة الشاملة، وأقر إنشاء مشاريع التاريخ في العالم العربي منها مواصلة الدعم لمجلة المؤرخ العربي التي تصدر عن اتحاد المؤرخين المغاربة.

وأقر مجلس أمناء مؤسسة زايد للأعمال الخيرية تخصيص اعتمادات إضافية لمشروع الشيخ خليفة للأمومة والطفولة في اليمن بمبلغ وقدره ''''341 ألف دولار، وكذلك الموافقة على تخصيص ''''50 ألف دولار لترميم سد وادي ضبعات باليمن، وتخصيص مبلغ مليون و500 ألف دولار لإعادة بناء مسجد الشيخ زايد في عدن بالجمهورية اليمنية الشقيقة، فيما استوفى المجلس المشاريع المطروحة في آسيا وأفريقيا، وتمت الموافقة على مواصلة المشاريع المطروحة ومواصلة المشاريع التي سبق إقرارها.

     
التقييم العام
12345
تقييمك
12345

الله يرحم

الله يرحم الشيخ زاايد مشكووور لكل شيوخ الامارات قدمو لنا الكثير من يد العون و اتمنا لهم النجاح في حياتهم

بنـــــت رآآآكـ | 2012-10-07

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

كيف ترى التدريب الوظيفي ترف أم ضرورة مهنية؟

ترف
ضرورة مهنية