• الأربعاء 08 ربيع الأول 1438هـ - 07 ديسمبر 2016م

«خليفة الإنسانية» مبادرات لخدمة البشرية

حجم الخط |


تاريخ النشر: الخميس 21 أبريل 2016

تأسست مؤسسة خليفة بن زايد آل نهيان للأعمال الإنسانية، بموجب قانون أصدره صاحب السمو رئيس الدولة، حفظه الله، في عام 2007، رؤيتها مبادرات رائدة لخدمة الإنسانية، وظلت منذ انطلاقتها ترتكز استراتيجيتها في دعم مجالات إنسانية متعددة، ولكنها تولي قطاعات الصحة والتعليم، أهمية خاصة.

وتناول مؤسسة بقامة «خليفة الإنسانية»، لحصر مساهماتها وما قدمته للبشرية، من الصعوبة بمكان، فمؤسسها صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله، أراد لها أن تكون مظلة الفقراء والضعفاء والمحتاجين، ولتمد يد العون والمساعدة للذين قست عليهم ظروف الحياة في كل أصقاع الدنيا، من دون تمييز لعرق أو دين أو لون.

«خليفة الإنسانية»، حققت إنجازات على الرغم من حداثة تأسيسها مقارنة مع مؤسسات عالمية أخرى تتفوق عليها عمراً وسنوات، فقد قدمت مبادرات إنسانية داخل الدولة وخارجها، كانت بمثابة «الحياة» لكثير من المحتاجين، فقد أولت اهتماماً منقطع النظير بقطاع التعليم، وساعدت الكثيرين على ارتياد المؤسسات التعليمية من خلال تحمل مصروفاتهم الدراسية، وتوفير المعينات لهم من أدوات مدرسية، وكذلك اهتمامها بالتغذية الجيدة للطلاب من خلال مشروع المقاصف المدرسية.

«خليفة الإنسانية»، مدت أجنحتها باتجاه وطننا العربي الكبير، ناصرة وداعمة الكثيرين من أبناء الأمة، في فلسطين وسوريا ولبنان واليمن، بل وفي كل الأقطار العربية من دون استثناء، مشاركة لهم في مآسيهم ونكباتهم، مخففة من آلامهم وأحزانهم، همها إدخال البهجة والفرح والسرور إلى قلوبهم، فكانت مشروعاتها في مجالات الإغاثة والإعمار، من أجل الإنسان وتعليمه وصحته، من أجل مسكنه، ليحيا بكرامة.

ومن مشروعاتها الاستثنائية الأخيرة، ما حملته الأخبار خلال الأيام الفائتة، بتنفيذها أكبر مشروع إنساني في الأراضي الفلسطينية لتمويل عمليات علاج العقم لأكثر من 600 زوجة، وقد جاء هذا المشروع بعد تقارير أفادت بأن نسبة العقم في الأراضي الفلسطينية هي الأكبر على مستوى العالم، نتيجة الظروف الصعبة التي يعيشها الشعب الفلسطيني الشقيق، ويا لها من قيمة إنسانية عظيمة أن تحس هذه المؤسسة العظيمة آلام هذه الأسر، وكم هو إحساس مؤلم أن يخلو بيت من الأطفال، ولكن لا غرابة في هكذا مشروعات، ولا غرابة في مثل هذه المبادرات من مؤسسة تحمل اسم «خليفة الخير»، لقد ظل سموه يمثل الأمل للكثيرين في مختلف أرجاء المعمورة، لقد ظلت يده ممدودة بالخير والعطاء والنماء للأصدقاء قبل الأشقاء، فاستحق أن يتربع على قلوبنا جميعاً.

حفظ الله صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان، لتستمر مسيرة الخير والإنسانية، تنبع من إمارات الخير لتجوب كل الدنيا، من أجل سعادة الآخرين.

الجيلي جمعة - أبوظبي

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا