• السبت 27 ذي القعدة 1438هـ - 19 أغسطس 2017م
  01:12    الشرطة الروسية تقتل رجلا بعد جرحه ثمانية أشخاص بسكين         01:16    إصابة 8 أشخاص في حادث طعن بسكين شرقي روسيا    

رحلة مثيرة عبر الربع الخالي

«ناشيونال جيوغرافيك العربية».. قصة بيوت «التولو» الدائرية في الصين

حجم الخط |


تاريخ النشر: الجمعة 15 أبريل 2016

أبوظبي (الاتحاد)

تُطل مجلة ناشيونال جيوغرافيك العربية على قرائها في عدد مايو 2016، بتحقيق أرشيفي شائق عن الربع الخالي، بالإضافة إلى موضوعات عن متنزه يلوستون الشهير، وثروات القطب الشمالي النفطية، وبيوت تولو الصينية.

يتصدر المجلةَ تحقيقٌ عن رحلة مثيرة، كان أجراها فريق ناشيونال جيوغرافيك قبل عقد ونّيف في فيافي الربع الخالي، الذي يمتد على مساحة تفوق 580 ألف كيلومتر مربع، ضمن أربع دول بالجزيرة العربية.

وتحوي المنطقة صقعاً شاسعاً من الرمال المتصلة، هو الأكبر في العالم. وقد ساد الاعتقاد بأن الربع الخالي بأسره ليس فيه سوى القحط والقفار ولا أثر للحياة فيه؛ لكن الرحلة ستكشف عكس ذلك. فأطراف المنطقة تموج بحياة مفعمة بالنشاط، تحياها قبائل بدوٍ عربية قهرت الظروف الصعبة بذكاء أبنائها وببأسهم الشديد؛ وما زال بعضها محافظاً على تقاليد الصحراء العريقة.

التعنت والجشع

وتروي «ناشيونال جيوغرافيك العربية» في عددها الجديد حكاية تأسيس «متنزه يلوستون الوطني» بالولايات المتحدة في عام 1872، بوصفه أول متنزه من نوعه في العالم، حيث يتناول «ولادة» هذا المتنزه العظيم بعد مخاض عسير من التعنت والجشع وتضارب المصالح وحتى بعد إنشائه.

تحف معمارية

وتكشفُ المجلة غُبار النسيان عن تحف معمارية صينية عريقة قلّما سمع بها العالم، وهي بيوت «التولو» الدائرية التي بدأ بناءَها شعبُ «الهاكا» قبل قرون من الزمن في إقليم فوجيان بجنوب شرق الصين، وشُيِّدت أبنية التولو من الطين المدكوك والأحجار الكلسية والرمل، وهو مزيج لا يقل صلابة عن الإسمنت؛ فكانت وظيفتها الرئيسة هي الحفاظ على سلامة قاطنيها ضد تهديدات الحيوانات المفترسة واللصوص وأمراء الحرب. ولقد ظلت هذه العجائب المستديرة، ولا تزال، صامدة ضد مكر التاريخ والجغرافيا.

وتختم ناشيونال جيوغرافيك العربية عددها لهذا الشهر بِـ «93 يوماً من الربيع»، وهو تحقيق صغير مصوَّر يحكي، بالعدسة والقلم، عن عودة أحد مصوري ناشيونال جيوغرافيك المُحنَّكين إلى مسقط رأسه في ريف ولاية مينيسوتا الأميركية، من أجل استحضار ذكريات طفولته. كان الفصل ربيعاً، ولذا اختار صاحبنا الاحتفاء بإقامته في بلدته الأم على طريقته الخاصة: التقاط صورة واحدة في كل يوم لروائع الطبيعة على مدى أشهر الربيع الزاهية.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا