• الثلاثاء 07 ربيع الأول 1438هـ - 06 ديسمبر 2016م

3 صفات لا تحبها المرأة في الرجل

حجم الخط |


تاريخ النشر: الثلاثاء 12 يناير 2016

القاهرة – حسام مصطفى إبراهيم

كل منّا يبحث عن شريك مثالي، وإن كان من الصعب تحقيق ذلك، فإننا نسعى قدر الإمكان لتوافر حد أدنى من الصفات فيه، كي لا تستحيل العشرة بيننا، فالحياة، في نهاية المطاف، ليست صراعا من أجل البقاء فحسب، وإنما من أجل المتعة أيضا.

هناك صفات قد تتحملها المرأة في شريكها، وأخرى، اتفقت أغلب النساء على رفضها، وتفضيل عدم الارتباط نهائيا، على القبول بها، بحسب خبراء اجتماعيين. ولعل أهمها:

1.البخل: لا تحب المرأة الرجل البخيل، سواء بمشاعره، أو بماله، فبخل المشاعر يؤدي لجفاف العلاقة، وموتها، وتحولها لعادة لا حياة فيها، فيما يؤدي بخل المال، لزيادة صعوبات الحياة، والحيلولة دون استمرار مقوماتها. لذا، تتوقف المرأة كثيرا أمام الموافقة على رجل بخيل، حتى لو كانت تحبه، فهي تعلم أن الحب سرعان ما يتحول إلى صورة أخرى بعد الزواج، فإن لم يكن هناك ما يعينه على التحول لشيء إيجابي، فلا قيمة له.

2.العصبية: تُحدث العصبية شرخا كبيرا في العلاقة بين الرجل والمرأة، وتجعل المرأة في حيرة من أمرها، هل تقبل أوضاعا لا توافق عليها لمجرد تجنب الخلاف والصوت العالي، أم تتحدى الرجل وتقف في وجه عصبيته من أجل تنفيذ ما تراه صحيحا. بصفة عامة، لا بدّ من اعتماد الحوار لغة للتفاهم وليس العصبية، والإقرار بعيوبنا أمام الطرف الآخر، إذا كما نسعى لبناء علاقة حقيقية ومكتملة، يمكنها الصمود أمام ظروف الحياة اليومية التي تزداد تعقيدا.

3.العناد: المثل الشعبي المصري يقول "العناد يورث الكفر"، أي إنه يصل بالأمور في كل مرة إلى نقطة اللاعودة. ومما يُؤثَر عن المرأة، تمتُّعها بالعناد. فإذا وجدت الطرف الآخر يماثلها عنادا، استحالت العلاقة، وتوقفت في منتصف الطريق. مشكلة العناد الكبرى أنه يلغي العقل، ويصعّب الخيارات على الجميع، وربما يحوّل الانتباه عن طرق أكثر سهولة لتحقيق الشيء. وحلّ مشكلة العناد يأتي من الطرفين، وليس طرفا بعينه، حتى يكون حلا نهائيا وليس على سبيل التسكين، واجتياز الموقف.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا