• الجمعة 08 شوال 1439هـ - 22 يونيو 2018م

ضمن اتفاق بين «مصدر» والحكومة الأسترالية لبحث التغير المناخي

إماراتية تشارك في دراسة تجمد البحار بالقارة القطبية

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأحد 04 مارس 2018

سيد الحجار(أبوظبي)

شاركت فاطمة الملا، طالبة الماجستير الإماراتية والموظفة في شركة «مصدر»، في حملة علمية ضمت فريقاً من الباحثين والمتخصصين، بهدف دراسة إمكانية استخدام الطاقة المتجددة في محطات البحث الأسترالية في القارة القطبية الجنوبية (أنتاركتيكا).

وجاءت مشاركة الشابة الإماراتية بالحملة في ضوء اتفاق تعاون وقعته مؤخراً شركة أبوظبي لطاقة المستقبل «مصدر»، وجامعة خليفة للعلوم والتكنولوجيا، والحكومة الأسترالية خلال أسبوع أبوظبي للاستدامة، لدراسة تجمد البحار وكفاءة استهلاك الطاقة في قارة (أنتاركتيكا)، بهدف تعزيز الإلمام بمدى وطبيعة تأثير التغير المناخي والاحتباس الحراري على القارة.

وقالت الملا لـ «الاتحاد»: خلال وجودي في «أنتاركتيكا»، عملت مع فريق المعالجة البيئية، الذي يركز جهوده على تنظيف المواقع الملوثة داخل محطة «كاسي» وحولها»، موضحة أن قارة أنتاركتيكا تعتبر واحدة من أنظف الأماكن في العالم وأقلها تلوثاً بيئياً، لذلك فإن مسؤولية الأشخاص الذين يعيشون على أرض تلك القارة تكمن في المحافظة على نظافة البيئة قدر المستطاع.

وقد وضعت أستراليا برنامجاً بحثياً مكرساً لفهم طبيعة السلوك البشري في القارة، فضلاً عن استخدام أفضل التقنيات للتقليل من الآثار السلبية التي يخلفها الاستخدام غير المنظم للموارد البيئية.

وكانت الرحلة التي حملت فاطمة الملا إلى القارة القطبية الجنوبية، بمثابة فرصة عملية وتجربة فريدة لاكتساب الخبرة في هذا المجال البحثي، حيث شملت المهمة البحثية التي ضمت أيضاً ميشيل أبي صعب، مدير استدامة في «مصدر»، زيارة محطة «كاسي» الأسترالية للأبحاث إحدى المحطات البحثية الأسترالية الثلاث التي تعمل على مدار العام، وتم تقييم فرص تعزيز كفاءة استهلاك الطاقة وإمكانية استخدام الطاقة المتجددة في المحطة.

وقالت الملا، التي تسعى حالياً لنيل درجة الماجستير في إدارة البيئة من جامعة «كوينزلاند» في أستراليا، إن الحملة البحثية التي امتدت على مدى أسبوعين أتاحت لها الفرصة للتعرف على التقنيات المختلفة التي يستخدمها فريق المعالجة لتنظيف التربة والمياه الملوثة، وشمل ذلك المساعدة في أخذ العينات من المواد الملوثة بالهيدروكربون، والعمل مع طلاب الدكتوراه في مشروعين يتناولان تقنيتين مختلفتين لتنظيف المواد الملوثة للمياه، هما حاويات معالجة المياه والحاجز التفاعلي النفّاذ، فضلاً عن تعلم تقنيات أخرى يتم اختبارها في الموقع.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا