• الخميس 04 ربيع الأول 1439هـ - 23 نوفمبر 2017م

مجمع حمدان الرياضي يستضيف المنافسات

200 مشارك يتنافسون علـى نهائيات «فزَّاع للغوص الحر»

حجم الخط |


تاريخ النشر: الخميس 16 مارس 2017

دبي (الاتحاد)

تنطلق اليوم منافسات النسخة الحادية عشرة من بطولة فزَّاع للغوص الحر (الحياري)، التي ينظمها مركز حمدان بن محمد لإحياء التراث، في مجمع حمدان الرياضي في دبي، بمشاركة محلية وخليجية وعالمية كبيرة من الجنسين في الحدث الذي يعد مقصداً دولياً لأفضل الغواصين الباحثين عن تسجيل الأرقام القياسية.

وأقيمت على مدار يومين التدريبات التحضيرية تمهيداً لانطلاق المنافسات، والتي تشمل 3 فئات رئيسة، وهي: البطولة المخصصة للناشئين، والبطولة المخصصة للمواطنين ودول مجلس التعاون، والبطولة المفتوحة التي تتميز بجذبها نخبة من أبطال العالم من خارج الدولة، ويتنافس 200 مشارك للوصول إلى النهائيات عبر تحقيق أفضل الأزمنة، حيث يتأهل أفضل الأزمنة الـ10 للجولة النهائية التي تقام بعد غد، ويتم فيها التنافس على المراكز الأولى.

وتميزت البطولة في النسخة الماضية بتسجيل أرقام زمنية مميزة، وفي الفئة المفتوحة حقق الصربي برانكو 10 دقائق و14 ثانية، وهو رقم عالمي جديد ضمن بطولة فزَّاع للغوص الحر (الحياري)، وأفضل رقم منذ انطلاق البطولة مع عودة برانكو نفسه للمشاركة العام الحالي دفاعاً عن اللقب وبهدف محاولة تحطيم هذا الرقم مرة أخرى.

ورحبت سعاد إبراهيم درويش، مدير إدارة البطولات في مركز حمدان بن محمد لإحياء التراث، بالمشاركين في البطولة التي تزداد قوة عاماً بعد عام، وقالت: «توفر هذه البطولة لنا المجال لإبراز الموروث الشعبي العريق، من خلال الغوص مهنة آبائنا سابقاً من خلالها بصيد اللؤلؤ، وكان البحر رفيقاً للتطور الحضاري في الدولة والمنطقة، وحالياً نقدم هذه الرياضة التي نجحت بجذب أعداد واسعة من المشاركين، وكانت فرحتنا مضاعفة برؤية أعداد جيدة في الناشئين بما يجعل هذه الرياضة ذات مستقبل ممتد يتوارثه أبناؤنا جيلاً بعد جيل.

وقال حمد الرحومي، مدير اللجنة المنظمة للبطولة: «أصبحت هذه البطولة مقصداً لأفضل الغواصين من داخل وخارج الدولة، نظراً لما تقدمه من مستويات قوية وجوائز مالية مجزية، ساهم في انتشارها حول العالم، وهو ما نلمسه من حضور المشاركين من دول مجلس التعاون وبقية دول العالم على حسابهم الخاص، من أجل المشاركة في هذه البطولة فقط، وهو أمر يجعلنا نشعر بالفخر للسمعة والمكانة التي بلغتها هذه البطولة، والذي تحقق بفضل ما قطعته دولة الإمارات من تفوق في كل المجالات جعلها مركز الاهتمام العالمي في جميع الأنشطة بما فيها الرياضية».

لفت الأنظار في التدريبات حضور عائلة إماراتية قامت باصطحاب أبنائها للمشاركة في البطولة، وتحدث عمر محمد عبد الرحمن الذي حضر برفقة ولديه حمد وخالد، إلى جانب ابن شقيقه محمد أحمد عبد الرحمن، وقال: «تتراوح أعمارهم بين 12 و14 عاماً، وهم من تشجعوا على ممارسة رياضة الغوص، ولذلك قمنا بتحفيزهم وتوفير التدريبات لهم للاستفادة من هذه الرياضة التراثية، وتعلم الفوائد العديدة المكتسبة منها».

وأضاف: «نشكر مركز حمدان بن محمد لإحياء التراث، على اعتماد منافسات الناشئين في البطولة، وله أثر إيجابي للغاية على هذا الجيل الصاعد، ونتمنى التوفيق في البطولة بغض النظر عن النتيجة والأهم تعلم كيفية المهارات الأساسية وتطويرها والمشاركة سنوياً».

وقال الغواص الفرنسي توماس فير: «هذه المرة الثانية التي أحضر فيها هنا، وبطولة فزَّاع تحظى باهتمام حول العالم والكل يسعى للوجود فيها، وهو ما جعلني أتدرب تحضيراً لها، حيث تعد من أقوى البطولات على مستوى العالم بالنظر للأرقام التي تسجل فيها سنوياً».

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا